Facsimile · p. 114
بعد أن استقر ابن السنومي في الجغبوب التفت الى نشسر دعوته فى افريقسا الوسطى . فقد فكر بالأقوام الافريقية الوثنية منذ اول شمابه وهز في نفسه تقصير المسامين في تمليغها دعوة الإسلام » وهديا الى الصراط المستقم بيبانا يتوالى علميبا المشروت النصارى من كل جانب . وبرى بريتشارد أن تحول ابن السنوسي الى الحغبوب كأن له صلة بتصميمه على تحوي ل التبشير بدعوته الى ودلك لأن حل سكان الصدراء سس الوتسمين ولآن دعونةه كانت 5الحنوب بلغت حدها الأقصى ف الانتشار في ثمال افريقما ١٠. وهذا تفكير صائب لآن وقد عمل ابن السذومي على الاستفادة من القبائل البدوية العربية التى تعيش في برقة وطرابلس وتتءامل في التجارة مع وئنسي أفريقيا لنشر الدعوة هناك .
وف أثناء اقامته في الجغبوب قام بنفسه بالتجول في الصحراء الممتدة جدوبها وأمر يتأميس عدد من الزوايا والآبار » وهذا واضح من حديث احمد الشريف عن رحلة عمه المهودي حمث يذ كر بعض الاما كن التى ءروا بها والتى عرفبا ان السنوسي قبلبم . فهو يقول!إنهم بعد خروجهم منالجغبوب «نزلوا بمحل يفترى منه درب السائية » والسانية بير يسمونه العرب بهذا الاسم والاستاذ هو الذي أمر يحفره . ( أى ان السنوسي ) . كا يذكر انهم ءروا بقارة اطراد وأمامها بحل متحف بثقازي أر اي مكان آآنخرء فأعجب المسؤول بالفكرة رتم ذقلالكتب الياقنة -إلى بنغازي ٠. ثم نقلت عند قبام الحرب الثانيسة الى ملوق ٠ وقبل أن يخرج الطليان شب حربق فيبا يظن انه مدير أن عل جرء آخر مئها . هذا وقد بقيت متبا كتب في مكتبة الاوقاف في بنغازي ٠ وئقلت منها أخيراً الى مكثية الجامعة الاسلامية فى السيضاءء وقد |طلعت على مات المجلدات الثممنة فيها وكلما مختومة خم ابن السنوسي رالمبدي ٠ ٠ءابع دراشتيب ١ -خ/1ة١ --