المريض الصضسف ثروة ضخمة بامكان الاقوياء ان يضعوا ابدهم على يعضما كا
ان بعضها الآخر سه سمصبح تركة شم عند وفاة هذا المريض . وتحسب هذا الواقع
تكمفت سماسة الدول الاورويمة بالنسمة لامسألة الشرقمة » قتنازعت احماناً
فما ببئها على اجزاء الدولة العؤاننة » وعملت احاتاً على اطالة عمر المريض لما
استوجبمت مصلحتبا ذلك » م عملت على القضاء عله فما بعد لا رأت
صرورة موته .
اما آثار المرض التى ظبرت للعيان فككانت تبدو منذ اواخمر القرن الثامن
عشر على مختلف جوانب حماة الدولة . فهي بادية فى ادارتها وجبازها الدفاعي
تمامأ » يا انها واضحة في حياة شعوبها والجول المطيق عليهم . وتما يوضح جانياً
مهمأ من صورة واقم الدولة مذا استع راض تاريخ السلاطين الذين تتابعوا على
حكبها فى تلك الفترة .
تولى السلطان سلم م . بينا كانت 494/9ا١ ه . ١/.##الثالث الحم سنة
رحى الحرب دائرة بين دولته ورومسا . وكانت كفة الا خيرة هي ألراححة
فاستطاعت ان تحتل عدة ولاات عذانية . ولولا تدخل الدول الاوريمة الاخرى
لنافسة لقاست الدولة العؤانية الكثير ؛ ولككن التنافس ب ين امحجلترا وروسما
وتدخل انجلترا حماية الدولة اوقف الحرب . ورحب السلطان بانتهاً ا لمتفرغ
للاصلاح الداخلي > اذ ان التجربة القاسية التي مرت بها الدولة في اول سنى حمكه
اثناء تلك الحرب والهزائم المتوالمة التي مني بها الجمش العئانى فتحت عونه على
ضرورة القضاء على العلل التي تشكو منبأ الدوله فى داخلبا لتستطيع الوقوف
والصمود امام اعدائم | الطامعين . والعلل الى لفنت نظره كانت متصلة بوضم
الدولة من الناحمة الدفاعية » وقد ظبرت وانكشفت في هزائم الجيش المتتاللة .
والواقم ان حاله الحباز الدفاعى كانت بالغة السوء « فالاتكشارية صاروا عالة
على الدولة ومن عوامل تأخرها بعد ان كانوا اهم عوامل تقدمها وقت الفتوحات