Facsimile · p. 108
الحكومة أو العلياء منه. ولقد أورد أحمد الشسريف فى رحلته ما يعزز هذا القول حمث ذكر بمناسية سفر عمه المبدي إلى الكفرة حديث أحد الاخوانواسمه عقيلة الزوي عما جرى له مم ابن السنوسي قبل الانتقال إلى الجغبوب قال : « كنت عرافقاً للاستاذ ( ر ) في تغريبته الآخيرة » ولما وصل إلى مصر سألني ( ر ) عن الجغبوب والكفرة وقال لىي: هل بالجضبو بجبال بيبض؟ قلت: نعم.. واستأذنته في الذماب إلى سيوة وتركته في مصر وأمرني ( ر ) أن تأتبه في امحل الذي كوت مقمماً فبه» فل) سمعته قدم العزيات أتيته ٠١ . فابن السنوسي يسأل عن الجغبوب وهو بعد فى مصر » ثم عندما وصل الجبل الأخضر اختار الاقامسة بالعزيات الموجودة في السفح الجنوبي ول مختر الاقامة في زاوية البيضاء مثلاً ؛ وهو بذلك بريد التوغل لأنه بود اعتزال مواطن الحكومات حتى تكور:_ له حرية العمل فى تطبيى أفكاره » ولآنه أيضاً يتوقع هجوم الأعداء كا وضح من حديث للدرتاوى على الساحل» لذلك أراد أن يكون بعيداً حتى يلسنىلدعوته صد هؤلاء الأعداء . ور كد هذا الرأي ما قاله الاخوات لما حل بالجغبوب : و حعلنا بدئنا وبين أعداء الله سبعة أصوار ( أسوار ) » .
أراد ان السنوسى لتنفمذ عزمه على التوغل» أن يبدأ بدراسة أفضل الأماكن التي تصلح لآن تكون مركز] للحركة » لذلك بعث أثناء إفامته بالعزيات جموعة من الاخوان لدراسة موقع الجغبوب الذي يبدو أنه سمع من قبل عن حودته > 5 -ففكر فبها تفكيرأً أوليا منذ خروجه من الحجاز وسأل عنها عقية الزوي رأينا . ويذكر الأشبب أن الوفد المرسل كان قوامه عشسرونت شخصاً يرأسهم عمران بن بركة» وكانت مبمته التنقسب والبحث عنالموقع اللائق لامر كز الجديد» كا بذكر أرى الوفد عاد يحمل عننات من الماء والتراب والثبات » وأن جميع أعضائه أصببوا بالمى فى الجقبوب .
م؟ 8احمد الشريف المخطوط 5 ٠ ١١ 1 - -س