Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

مالك”'' . ثم لم يليث الموقف أن بلغ درجة عظيمة من التوتر ووصل درجبة التبجم العنيف على ابن السنوسي لا يستغرب معبها ما ذ كره الامام مهمد عبده من محاولة الشمخ قتله . ويبدو هذا التبجم في السؤال العنيف الذي وجه إلى الشسخ مصطفى البولاق كبير عاماء الأزهر » وفي السؤال استصراخ « ما قول أهل العم الذابين عن الشريعة المطهرة كل زائغ وآ فك في رجل ظبر من أرض الحجاز إلى ناحمة المغرب ومعه طائفة من الناس » ... ويلصى السائل بهذا الرجل ويطائفته كل تقيصة ... فجاء الجواب دليلاً آخر على ذلك التبجم حيث حقل بالقسوة والشدة » بل واستعملت فيه ألفاظ غير مؤدبة وانتبى بالتكفير . ومع ذلك فإنذا عمل إلى الاعتقاه بأن أبن السئوسي لم يفاجأ مثل هذه المواقف عن بعص العلماء فقد ألفبا وعرفها منذ أول عبده بالدعوة » ولذلك فإنها لم تفت في عضده بل لعلبا جعلته أكثر حذراً ودقة فى اختمار مركز دعوته .

وجدير بالذكر أن هذه المعارضة لم تكن وةفا على بعض علاء الأزهر بل أن ابن السنوسي جابهها في أماكن عدة . وقد عثرنا على رسالة يقبين منها قدوم عام .

مغربي إلى بنقازي بعد وفاة ابن السئوسي مباشرة وقامه مع أحد علراء بتقازي مما سيب ثقمة الاخوان السنوسيين في 4النبحم على السئوسية وصاحبما بنغازي ودفعبم إلى الطلب من الحكومة إسكات الرجلين خوفاً من حدوث ,25فثنةع»« بعد هذا العرض لعلاقة ابن السئوسي بالدولة العلمة ولموقق العلاء منه نءود إلى الحديث عن رأينا في أسباب تحوله إلى الجغيوب .

ابن السنوسي مندذ خروجه الثاني من الحجاز » وم توجد كرد فعل مباشر لموقف ١‏ عليش هه وما بعدها , -وار المحفوظات -؟ .

١. 1

Text produced by OCR — report an error