Sudan Archive

Open the original scan

موقف العلباء منه أما ما أورده المؤرخون عن موقف علاء استانبول والقاهرة من ا نالسنومي فإن تاريخ الحركة يدل على حدوثه » ويشير إلى أن عدداً من اولثك العلماء وققوا موقفاً سُ ديداً منه . وقد سق أن تحدثنا عن موقف علءاء القاهرة منه فى أول زيارة قام بها لمصر » وعن موقف بعض علاء مكة منه ومن استاذه ابن إدريس وذلك لدعوتها إلى التمسك بالكةاب والسنة وفئح باب الاحتباد .

وكان من الطسيعي أن يستمر هذا الموقف من ابن السئوسى بعد وفاة استاذه .

وحدوث مثل هذا الموقف طبيعي في عصر اشتد فبه الخصام بين دعاة التقليد ودعاة الاجتهاد » وهو طبيعي في كل آن لأنه يمثل النزاع بين القدم والحديث وبين المألوف والجديد . ولقد اشتد موقف أولئك العلماء من ابن السنومى في آخر سنى حماته بعد ماح دعوته وندمحة لازدياد أتاعه . وكان من أبرز معارضه الشخحمد عليش صاحب الفتاوىالمالكية وأحد علباء الأزهرالشريف.

وقد أشار الإمام عمد عبده في كتابه « الإسلام والنصرانية » للهمذه العداوة في معرض حديئه عن عداوة علءاء العصر للعلوم فقال : « ألم بسمع السامعون أرن الشيخ السنوسي كتنب كتاباً في أصول الفقه زاد فسه بعض المسائل على أصول المالكية » وجاء فى كتاب له ماددل على دعواه أنه من دفهم الأحكام من الكتاب والسنة مساشرة » وقد يخالف رأي مجتبد ويجتبدين » فعم بذلك أحد مشايخ المالكية وكان المقدم في علماء الامع الأزهر » فحمل حربة وطلب الشيخ السنوسي ليطمنه بها لأنه خرق حرمة الدين واتبع سبيلاً غير سبيل المؤمنين > وربمما كان يحترىء الاستاذ على طعن الشبخ السنومي بالحربة لى لاقاه » وإنما الذي خلص السئوسي من الطعئة ونجى الشيخ المرحوم عن سوء الممبة وارتككاب الجريمة باسم الشريعة هو مفارقة السنومي القاهرة قبل أن بلاقنه الاستاذ المالكي » .

ذكر رشيد رضا > وقد 5 2والاستاذ المالكي هذا هو الشبخ همد عليش » لس 1سس ره

Text produced by OCR — report an error