Facsimile · p. 104
والرسالة بمجموعبا تشير إلى علاقة طصسة وتدل على أن مصطفى باشا كان بعامل الاخوان معاملة طببة . ويتضح هذا من رسالة أخرى بعثها ابن السنوسي اصطفى باشا رداً على رسالته » وفيها يقول : « فأنتم إلى الخيرات ساعون ..
ولأمر الزوايا التى تحت إبالتم واقفون > خصوصاً التي أعنتم عليها ووقفتم على أمورم !| وهي التي وادي ( و ) فأبشروا إن شاء الله بالخير الإبدى .. وقد أخبرن الشخ أحمد التواقي بما عملتم وما فيالزاوية صنعتم جزا؟ الله خير الجزاء »..
وتنختم الرسالة حديث جممل عن الزاوية ودورها”''' .
وقد يقول قائل إن هذه العلاقة بين ابن السنوسي ومصطفى باشً ا قد تكون شخصية ولا تعكس لذلك صورة علاقة ابن السنومي بالدولة » ونحن لا ننفي مثل هذا الا<يّ ال ولكنا نراها أيضاً دلياً على أن العلاقة بينه وبين الدولة لم ثرها على سلوك موظفي الدولة 5تكن سيئة » لأنهالو كانت كذلك اظبرت وملهم مصطفى بأسا .
لقد كان ابن السنوسي ينظر إلى دولة الخلافة كواقم موجود لا تسمح الظروف بتغميره بل لعلبا تفرض الحفاظ عليه وعدم االاصطدام به. لدلك جعل علاقته ها طمبة دون أن يتحاوز فمها حدود الرسميات » مع أنه كان برى أن الإمامة لا بد وأن تكون لقرشي وقد أوضح ذلك في كتابه « الدرر السنية » .
ومع ذلك فوجود هذه العلاقه الطببة لا يمنع ابن السنوسي من التفكير في الإيغال داخل الصععراء لسكون أطلق يدا وبعبدا عن احجال حدوث أشاء معاكسة .
وكانت الدولة العئانشة ترى فى الحركة بعض الفائدة ما دامت لا جهدف لمعا كسة سماسة الدولة . ومع أن الدولة ريما استشعرت بعض التخوف من ابن السئوسي والتزمت الحذر » إلا أن ذلك ل يمنعها من إبداء عطفبا سياسة منها وتألمفا له .
64انظر نص الرسالة بالكامل في السئومي الكبير للآشبب ص ١ -و .
ع 1م