Facsimile · p. 490
تنهج في الفقه هذا المنهج الموحدي الآخذ بالتأصيل . الا أنه لا يتوفرء لدينا من مؤلفات هؤلاء ما يسمح بتقويم صحيح لهذا التأثر بمنهج التأصيل وتحديد لحجمه ١ أضف الى ذلك ما وقع من خلطني الحديث عن هؤلاء بين الأخذ بطريقة الممحدين في التأصيل وبين الأخذ بالمذهب الظاهري . بناء على ما حصل من وهم بأن الموحدين أخذوا بالمذهب الظاهرئ كما سنراه .
ونشير أولاً الى أنه ظهرت فى العهد الموحدي مجموعة من التآليف في أحكام القرآن والحديث . وهو ما يعتبر من مظاهر اتهاه الفكر الفقهي الى الأصول فى استخراج الأحكام وهو الحلقة الرابطة بين دراسة الفقه وبين دراسة القران واطلونة:.
ونذكر من هذه التأليف ما وضعه ابن العر بي من تفسير ذائع الصيت في أحكام القرآن نحا فيه منحى الاستخراج الفقهي من الآيات التي تتضمن أحكاما )63فمهية( .
وقد ألف ف أحكام الحديث عبد الحق الاشبيل كتابيه الأحكام الكيورفق” والأحكام الصغرى . وقيل انه ألف كتابا فى أحكام الحديث هو أضعاف الأحكام »©0الكبرى .
وقد استدرك القاضي الصقلي على الأحكام الكبرى لعبد الحق أحاديث كثيرة ٠ وألف أبو عبد الله »5رأى أن صاحب الأحكام أغفلها وأنها أولى بالذكر ما أورده ولعل هذا هو الكتاب . »0بن القطان نكتاً واستلحاقاً على الأحكام الصغرى المنسوب اليه بأسم ( بيان الوهم والايهام الواقعين قْ كتات الأحكام ) وتعقب 2» ألف أبن العر بي كتابه هذا في العهد الموحدي » وبهذا الاعتبار أوردناه فى هذا السياق » الا أنه في )63( الحقيقة لم يكن من تأثير الدعوة الموحدية . لان ابن العربي سبق المهدي فى الرحلة الى المشرق , والتتلمذ على جلة علمائه المجتهدين .
74عنوان الدراية :-الغبريني )64( المنوني العلوم والآداب )65( 54والفنون .... : 74الغبريني عنوان الدراية : )66() المنوني العلوم والآداب والفنون . 67 : . .54 490