Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الفصل الثالث 1دربلا م ا وس اي والرجوع مباشرة الى الأصول فى 5وهدف الى أن يجعل نبذ التقليد لكتب الفروع استخراج الأحكام منهجاً للفكر الشرعي بالمغرب » ووضع في سبيل ذلك عدة مؤ لفات سواء على سبيل شرح هذا المنهج والتنظير له » أو على سبيل وضع ماذج تطبيقية في أبواب من الفقه بنى فيها الأحكام على أدلتها مثلما ظهر بوضوح في رسالته في الصلاة .

وقد أصبح هذا المنهج من بعده واحداً من أهم المشاغل الثقافية لسياسة الموحدين . عملوا على نشره وتعميمه بين الناس . وأدخلوه و في مجال التربية لتخريج الناشئة عليه .. ولكن يبدو أن الأرض المغر بية قد توطن فيها منهج الفروع » وامتدت جذوره بعيداً فى الأذهان » هما كان حائلاً دون الظهور الكامل لهذا المنهج الأصولى بحيث يصبح منهجاً غالباً في الفكر الفقهي . ؛ ولم يكن له من التأثير والرواج قدر ما أراد المهدي وخلفاؤه له . وقدر ما بذلوا من جهد فى سبيله » ولكنه على أية حال كان له بعض الأثر إما بصفة مباشرة أو بصفة غير مباشرة » وسنتبين فيا يلي هذا الأثر من خلال محورين أساسيين : الأول دراسة الأصول متمثلة فها جد من الاعتناء بالقرآن والحديث وعلم أصول الفقه . والثاني الحركة الفقهية التي نشأت في عهد لتر راتوا وين كارا جر التابول ربط ود جواكن عار رن الظاهرية والمالكية .

ََت 1 ازدهار دراسة الأصول , إن منهج التأصيل في الفقه فها يقوم عليه من الرجوع المباشر الى القرآن .

47

Text produced by OCR — report an error