Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

صنوفاً من ذوى الآراء المختلفة كانوا بقطعون بظنوهم الفاسدة من غير يقين أنتجه ‏ 0 247بحث موثوق به على أن الفلسفة وحدود المنطق منافية للشريعة ) .

كما صور هذا الزهد فى المنطق من قبل أهل الأندلس أبو الحجاج بن طملوس فى قوله : ١‏ ل لحل رباكا تروت جنر وام المنطق ] » ويرمون العالم بها منهم دهماؤ هم وعلماؤ هم . » فلا رأيت 16بالبدع والزندقة » وقد اشترك فى هذا كد لصوا طروي وروم ذا تحني الدلمر متحن العلماء ء الذين ألقاهم في عصري هذا العلماء عددا كثيرا ممن يؤ تمر لأمره 00ولحي نم عندهم فيها ‏ ويوثق بقوله ومعرفته » فسألتهم عنها , وباحثتهم هل اطلعوا منها على شيء فلم 24أجد عندهم في أمرها الما فد الدطاحر لعزن ولما عاد المهدي من المشرق ٠‏ وكان قد تلقى العلم على الغزالي الذي أفتى في مقدمة كتابه المستصفى بأن من لا يعرف المنطق لا يوثق بعلمه » وصار للغزالى ومؤ لفاته قبول واسع عند أهل المغرب . بدأت العناية بالمنطق تظهر عند العلماء ء على اختلاف تخصصاتهم بما فيهم الفقهاء . اذ كان أبو حامد قد طوع المنطق للفقه.

وضرب الأمثلة والشواهد على مسائله من مسائل الفقه وألفاظه تقريبا له من الأذهان . وايناساً للنفوس التى كانت معرضة عنه .

يولونها 3وقد صور ابن طملوس دور المهدي في هذه العناية التي بدأ أهل للمنطق ضمن دوره في نشر فكر الغزالي ومؤ لفاته بالمغرب عموماً في قوله : 0ثم لم تكن تمتد الأيام الا قليلا ؛ وجاء الله بالامام المهدي رضي الله عنه , للناس ما كانوا قد تحيروا فيه » وندب الناس الى قراءة كتب الغزالى رحمه الله , وعرف من مذهبه أنه يوافقه » فأخذ الناس في قراءتها وأعجبوا بها وبما رأوا فيها من جودة النظام والترتيب الذي لم يروا مثله قطفي تأليف . ولم يبق في هذه الجهات من لم يغلب عليه حب كشب الغزالي إلا من غلب عليه افراط الجمود من غلاة 64المقلدين ) .

ابن )247( 17-116ا المقر وس لحدود المنطق والمدخل اليه : 8ابن طملوس ‏ المدخل لصناعة المنطق : )248( 9نفس المصدر : )249( 4/1

Text produced by OCR — report an error