Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الشرع للعقل بلا مرية كالشمس للعين سنى ساطع الشرع متبوع به يهتدي من ضل 5والعقل هو التابع ‏ ويمكن أن نقول من خلال ما تقدم عرضه ان المنهج العقلي الذي التزمه المهدي والموحدون من بعده » كان من آثاره التفتح على العلوم الفلسفية » فبرز فيها أعلام فطاحل مثل ابن طفيل وابن رشد » إلا أن المناخ العام بالمغرب لم يكن مساعدً على انتشار هذه العلوم على نطاق واسعٍ »؛ فبقيت مقصورة على أحاد الأفراد وأدى ما لقيته من المقاومة الى ضمورها شيئاً فشيئاً » فلم يبرز فيها بعد ابن رشد من يستحق الذكر إلا أن يكون محيى الدين بن عربى الذى كانت وجهته أميل الى التصوف الاشراقي منها الى الفلسفة العقلية » ولكن رغم هذا الضمور الذي آلت اليه الفلسفة بالمغرب » فإنها تركت ثقافة فلسفية لم تكن معهودة من قبل » وهي ثقافة تأبى الا أن تعبر عن نفسها حتى على السنة أولئك الذين قاوموا الفلسفة مثل ابن حبوس الذي عوك ق ملح عبد الو ين , بلغ الزمان بهديكم ما أملا وتعلمت أيامه أن تعدلا و لعصيسة أن كان شيعا قابلا وحد اللمذاية صورة فتشكلا هدم انتشار المنطق : 2 لم يكن حال المنطق بالمغرب قبل عهد المهدي مخالفاً لال سائر أجزاء المي سي سيان تر الفسارة الى نشي الاحتراس منها والابتعاد عنها » ولم يلق هذا العلم قبولاً حتى بالأندلس التي كانت أكثر قبولاً للفلسفة من سائر أنحاء المغرب الأخرى كما لاحظناه سابقاً » وممأ يشهد بذلك ما قاله ابن حزم في كتابه « التقريب لحد المنطق » . « لقد رأيت طوائف من الخاسرين شاهدتهم أيام عنفوان طلبنا وقبل تمكن قوانا في المغارف وأول مداخلتنا 231نفس المصدر : )245( ولا يفوت أن ننبه الى أن حديثنا عن الفلسفة لا يتناول الا الالهيات والطبيعيات » » 283المراكشي ‏ المعجب : )246( أما الطب وعلوم الحساب التي كانت معدودة من الفلسفة , فانها لقيت الازدهار في العهد الموحدي . ولم تظهر مقاومة لما . أنظر في ذلك : المنوني ‏ العلوم والآداب والفنون . -وما بعدها وعبد الله علي علام 103. . : وما بعدها . 369الدولة الموحدية بالمغرب : 40

Text produced by OCR — report an error