Facsimile · p. 375
على أنه يجدر أن نلاحظ أنه ليس بالميسور أن نتتبع التأثير الذي تركته آراء المهدي تتبعا كاملاً » وأن نرصده في جميع مظانه رصداً مستوفياً » ذلك لأن حياة.
الإكارال انااانا كلها والزيما لا انكمم (لتراعة للغارذة امال غردا ل تكون لما فى كثير من الأحيان سيرة غير م: منضبطة . ومنطق غير معهود ٠. وهوما يشكل صعوبة كبيرة في سبيل البحث فى حياة المذاهب والتاريخ للأفكار والمبادىء .
ولقد كان تأثير اراء ابن تومرت في المغرب على مستويين : تأثير مباشر وتأثير غير مباشر . أما الأول فهو الذي يظهر في مجحرى الأحداث السياسية على الأخص . وفى الأحذ بالآراء العقدية والأصولية والأخلاقية التزاماً بها » وذباً عنها . وتطبيقاً لما في السلوك العملي . وأما الثاني فهو الذي يظهر في المنهج الفكري . وفى مسار الحركة العامة للعلوم » وف السمات العامة للثقافة » وهو تأثير ليس بالبين الظاهر مثل الأول .
وسنحاول في الفصول المقبلة ان نتبين هذا التأثير الذي كان لآراء ابن تومرت ٠ سواء كان مباشراً أو غير مباشر » سالكين طريق المقارنة بين الأثر والمؤثر للتاكد من أن الأثر نتيجة لآراء المهدي وليس نتيجة لمؤثر غيرها . محاولين تبيين الحق بين المتناقض من الاراء الصادرة عن المنتصر للمهدي المعلي من شأنه » والصادرة عن الناقم عليه المحقر لأمره . وسنتتبع هذا التأثير حسب المجالات التالية : المجال والمجال العقدي » والمجال الأصولى الفقهي ١ 3السياسي 315