Facsimile · p. 363
التوحيد تسفر عن وجود شبه 50شديد يقوى ذلك الظن بتأثر اللاحق بالسابق .
4 التشسيع -: يبدو لأول وهلة ان ابن تومرت كان واضح التأثر بالشيعة فيا يتعلق بالامامة وما يتبعها من مهدية وعصمة . ولكن تحليل آراء المهديى فى هذه المسائل يسفر | بيناهسابقاً ه» عن عنصر شخصي فى بنية هذه الآراء » فترتب الايمة عنده مخالف لترتيبهم عند الشيعة , والمهدي المنتظر الذي قال به يخالف في شخصه المهدي المنتظر عند الشيعة » والعصمة التي شرحها تختلف في عناصرها عن العصمة التي قالوا بها » ولذلك فإنه إذا جاز لنا أن نقول بنوع من تأثر المهدي بالشيعة . فإنه لا يعدو أن يكون اقتباسا للفكرة العامة من المسائل المذكورة » أما العناصر والتفاصيل فإنها من انشائه الذاتى الذى اقتضته الظروف السياسية التى احاطضت 00علةى اللشن. 1 وبعد تبين مصادر أراء ابن تومرت ما كان فيها على سبيل اليقين وما كان على سبيل الظن . يكون من الضروري أن نتبين ما اذا كان دوره فى هذه الآراء هو مجرد الانتقاء » أو أنه كان له دور أبعد من ذلك كان فيه من العنصر الشخصي ابتكاراً وتجديداً ما انتظمت به هذه الآراء المختلفة فى وحدة جامعة بينها ؟ .
ان المتمعن في آراء ابن تومرت المختلفة لا يعدم ظفراً بعنصر شخصي فيها . وقد يبدو هذا العنصر في توليد اراء مستجدة كىم) رأيناه بالأاخص في قضية التأصيل وما تولد منها من مسائل فرعية كمسألة الأمارة وعلاقتها بالأصل من جهة والحكم من جهة أخرى وقد يبدو فى استنباط أدلة مستجدة على رأي من الآراء » أو تطوير لأدلة معهودة فيه ىا رأينا في الاستدلالات التي أوردها على الوجود الإلهي وعلى التوحيد بالأخص . وقد يبدو فى كيفية العرض والترتيب وهوما يظهر فى أكثر أرائه .
وعلى الخصوص في أرائه الأصولية » فقد نسق أغلب أرائه الأصولية بحيث تكون مندرجة ضمن فكرة التأصيل خادمة لما مؤ يدة لرأيه فيها .
663في علم الكلام : -انظر في مظنة تأثر المهدى بالمعتزلة : أحمد حمود صبحي )51( والعبادى الموحدون والوحدة .
٠ وححسن 21الاسلامية 184قيام دولة المرابطين -ا حمد محمود .
وما بعدها . 234انظر ما سبق ص : )52( 303