Facsimile · p. 362
وصحابته على وجه اليقين . وقد انتصر لهذا الأصل الذي قال به مالك بجملة من »5الحجج . ورد على المعارضين فيه من أهل العراق .
كما ان من الشواهد على ذلك أيضاً اعتناؤه بموطأ مالك فقد كان يعتمد عليه في 2الحديث ٠ ويدرسه لتلاميذه واتباعه . وكانت له رواية فيه ضبطها فى مؤلف .
واختصر منها الأسانيد | بيناه سابقاه» .
واذا كان ما ذكره شارح أعز ما يطلب صحيحاً من أن المهدي أمر بقطع كتب الفروع الفقهية وحرقها<» . فإن ذلك لا يدل على رفضه للا لكية التي ألفت عليها هذه الكتب . ولكنه يدل على رفضه للمنهجية الفروعية التي جرت عليها ايمانا منه بنبذ التقليد . واستقاء الأحكام من الأصول . هذه المنهجية التى اشتر ك فيها مع ابن حزم الظاهري . واستفاد من التنظير الذى أصلها ودعم اركانها به .
3 الاعتزال : لا يعدم المتتبع لآراء ابن تومرت الظفر بصلة بين بعض آرائه -واراء المعتزلة» وأهم تلك الآراء شرحه لحقيقة التوحيد شرحا يقوم على السلب المطلق لكل ما عسى أن يلحق الشبه والمثلية بالذات الالهية«» . وقوله بأن الله لا يكلف العبد ما لا يطيق« » وتسميته لمرتكب الكبيرة بالفاسق اجتناباً لتسميته )©0بالمؤُ من أو الكافر .
واذا كنالا نملك الدليل القاطع على أن اهدي استفاد هذه الآراء من المعتزلة » حيث لم نعثر على ما يفيد أنه تتلمذ على بعض المعتزلة أو أنه تتلمذ على بعض كتبهم . فإننا يمكن أن نرجح الظن بأنه استفاد من الفكر الاعتزالى أثناء اقامته ببغداد , وأن المقارنة التي أجريناها بين طريقة كل من الطرفين في شرح حقيقة وما بعدها . 48أعز ما يطلب : -انظر : ابن تومرت )45( 154انظر ما سبق ص : )46( ظ . 59انظر : مجهول شرح أعز ما يطلب : 47 203انظر ما سبق ص : )48( 264انظر ما سبق ص : )49( 258انظر ما سبق ص : )50( 3062