Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وقد أكد المهدي في وضوح أن علم التواترعلم ضروري . لأنه يقهر النفس حتى لا تنفك عنه » ولا يكون لا اختيار في دفعه » وطريق الضرورة في هذا العلم التكرار والعادة المتمثلين في نقل الكثير عن الكثير حتى يحصل للسامع مبله الكثرة علم بالصدق لا يتطرق اليه الشك ولا يمكن دفعه . وكل ما طريقه الما رسة والتكرار فإن العلم يقع به وقوعاً لا تنفك النفس عنه » ومثال ذلك جميع الصناعات من خياطة 09وكتابة وغيرهم) .

واذا كان المهدي تابع جمهور الأصوليين في القول بضرورية علم التواتر » فإنه سلك مسلك الجدة فى تعليل هذه الضرورة بالتكرار والعادة .» ذلك أن أكثر الأصوليين اكتفوا باثبات حصول العلم ضرورة من تواتر الخبر » دون تفسير لسبب هذا الحصول الضروري كما فسرت ضرورة العلم العقلي بالمبادىء الفطرية في العقتل , وهو ما أوقع القول بضرورة علم التواتر في شيء من الإهام . وتفسيرها بالتكرار والعادة يزيل من هذا الامهام . فتوارد الخبر بعد الخبر من الجم الغفير مع الاتفاق في المضمون انما هو في حقيقته تكرار لنفس المارسة يترسخ بها الظن ويتأكد شيئا فشيئا حتى يصبح علا لا سبيل الى الشك فيه ولا الانفكاك عنه . وهو ما عناه المهدي بقوله في شرح ضرورة علم التواتر ٠‏ وكل ما طريقه المارسة والتكرار فإن العلم يقع به وقوعاً لا م 39تنفك النفس عنه ) .

مجال العلم بالتواتر : -هل اساي ساي يي سد بع ويد و ن يع م 0او ال ا حقيقة التوحيد حقيقة التنزيه ٠‏ فلو نقلت الينا الكثرة خبراً يتتضمن أن الله واحد لم يحصل لنا تصديق به . لأآن طريق التصديق به النظر العقلي . ومثل ذلك يقال فى كل حقيقة يفا :46أعز ما يطلب ” -انظر ابن تومرت )135( 45أعز ما يطلب : -انظر: ابن تومرت )136( 326

Text produced by OCR — report an error