Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

خلق له » وكل منتظر لما قدر له » من خلق للنعيم سييسر لليسرى . ومن خلق للجحيم سييسر للعسرى . السعيد سعيد في بطن أمه . والشقي شقي في بطن أمه , كل ذلك بقضائه وقدره » لا يخرج شيء عن تقديره » ولا تتحرك ذرة ف| فوقها في ظليات الأرض الا بقضائه )ده .

[ وكل ما هو مقضى به من قبل الله تعالى سيناله الوقوع لا محالة على سبيل الحتم ودون زيادة أو نقصان . « فكل ما سبق به قضاؤه وقدره » واجب لا محالة ظهوره » وجميع المخلوقات صادرة عن قضائه وقدره . أظهرها الباري سبحانه ى) قدرها في 62أزليته من غير زيادة ولا نقصان ٠‏ لا تبديل في المقدور . ولا نحويل فى المحتوم ) : ولم يثر قضاء الله وقدره لغير أفعال الانسان خلافاً مهما بين المتكلمين ‏ وانما الذي أثار خلافهم القضاء مهذه الأفعال وتقديرها . لما ينشأ عليه من ترتيب لمسؤ ولية الانسان . واستحقاقه الثواب والعقاب . ويبدو من أقوال المهدي السابقة أنه من الذين يثبتون القدر المي مطلقاً » ويؤ كدون أن أفعال الانسان مشمولة له » وقد وقبل أن +التقى فى ذلك مع الأشعرية © كنا قررها أبو المخسن نفسه ف الاباثقدة يزيدها أصحابه تفصيلاً وتطويراً .

اذا كانت أفعال الانسان مقدرة من قبل الله » فهل بقى من معنى لتكليفه بأن يأتي أشياء وينتهي عن أخرى ؟ لقد كان ابن تومرت ‏ رغم اثباته المؤ كد للقدر الإلمي ‏ يتم بالتكليف اهتاما متزايداً ويتناوله بالحديث في عدة مواضع من رسائله ْ فالتكليف عنده نافذ على الانسان بمقتضى إنسانيته .» دون تقييد بزمان أو 236العقيدة : -ابن تومرت )31( .

37 - 236نفس المصدر : )32( .

وما بعدها » حيث يورد مجموعة من الأحاديث يستدل بها على ثبوت القدر 225الابانة : -انظر : الأشعرى )33( الال مي وشموله لأفعال الانسان . ظ 204

Text produced by OCR — report an error