Sudan Archive

Open the original scan

الفصل الرابع الايمان والفعل الإنساني الايمان : - 1 يمكن أن نستجلى رأي المهدي فى الايمان إغدادا عل اذاه متفرقة وردت فى تأليفه » ومن خلال بعض مواقفه العملة أثناء قيامه بالدعوة » وأثناء مواجهة المرابطين فها سلط عليهم من الأحكام . وأطلق عليهم من الصفات والأسماء التي تعكس رأيه فى حقيقة الايمان والكفر .

عناصر الايمان : 1 بماذا ينعقد الايمان وتكتمل حقيقته . هل بالتصديق القلبي فقط؟ أم بالتصديق والاقرار؟ أم بهم معأ مع العمل بالجوارح ؟ تلك هي المسألة الأساسية التي تناوها المتكلمون بالبحث , وانطلقوا منها الى بحث مسائل فرعية أخرى .

فهاذا كان موقف ابن تومرت من هذه المسألة ؟ .

جاء في رسالة العموم والخصوص تعريف للايمان هو التالي : « الايمان في اللغة التصديق بالشيء . يقال آمن فلان بكذا .» أي صدقه . وأمن بالوثن وبالسحر . أي صدقههم) . ثم ان الشرع خصصه وقصره على الذي يؤ من بالله وملائكته وكتبه ورسله . وماجاءت به رسله » حتى اذا قيل مؤ من » لا يعقل منه الا الموْ من بالله وملائكته وكتبه ورسله . وما جاءت به رسله . فمتى لم يؤ من هذه 00الأشياء » فلا يسمى مؤمناً في الشرع » ويبدومن هذا التعريف أن المهدي يميل .

الى اعتبار الايمان تصديقاً بالقلب كما هو مذهب الأشاعرة » اذ يعرفون الايمان بأنه التصديق للرسول فيا علم مجيئه به ضرورة . فتفصيلاً فيا علم تفصيلاً » واجمالاً فيا علم اجمالا »© . ْ 186ابن تومرت ‏ رسالة في أصول الفقه : )1( .

247ء وانظر : البغدادي ‏ أصول الدين : 2/454الايجي ‏ المواقف : )2( .

255

Text produced by OCR — report an error