Facsimile · p. 250
وقد عقد في رسالة في بيان 3عن المرابطين ووصف ظلمهم وانحراف حكمهم بااعب المرابطين ] على 7طوائف المبطلين باباً ترجم له بقوله 60العناد والفساد في الأرض ) .
وفها عدا هذين الحانبين مما يتعلق بسائر الاخطاء والمعاصي لا نجد للمهدي تفصيلاً وتوضيحاً فيا اذا كانت جائزة في حق الامام أوهو معصوم منها فتكون عصمته مطلقة . الا أن تكون اشارة مبهمة وردت في مقام الاستدلال على العصمة . قد يفهم منها أنه يذهب الى العصمة من مطلق المعصية . وهي قوله : « . . ولا يدفع الذى تفيده 027ه ؛ وا 0الحورالا بالعدل . ولا تدفع المعصية الا بالطاعة ) المعصية . وورودها فى سياق المناطين المتقدمين , ربما رجحا ان القصد منها منصرف الى المعصية في مجال العلوم والمبادىء التي يبلغها . ومجال سياسة الناس وادارة شؤ ونهم » وتخرج بذلك سائر أوجه التصرف الأخرى عن أن تكون مناطاً للعصمة .
واذا كان الأمر كذلك . فى| هو موقع هذه العصمة التي قال بها المهدي من عصمة الشيعة ؟ من الواضح أن هذه العصمة هي درجة أقل من العصمة التي يثبتها الشيعة لايمتهم تلك التي تتصف بالشمول والاطلاق كما مر بيانه » في حين تتسع عصمة المهدي ى) هو راجح لبعض الاخطاء والمعاصي في غير المجالات التي حددها .
ويبدو ان ما ذهب اليه ابن تومرت من عصمة الامام ليس الا تعبيراً عن الشروط التي اشترطها أهل السنة والمعتزلة في الامام » ولكنه تعبير اكتبى صبغة الغلوء بفعل القسوة في الأحداث التى أحاطت بابن تومرت في دعوته » وهو الشأن بملناكين الغا اراي #في كثير من أفكاره المتعلقة بالامامة خاصة . والقرائن الي هي التالية : 266ابن تومرت رسالة فى بيان طوائف المبطلين : 90( .
246ابن تومرت كتاب الامامة : )91( .
250