Facsimile · p. 249
65بل وجب عليهم ذلك ؛) وهو باطل بضرورة الدين والعقل 5 ا 0ب ا م من الضلال ل من الف 1( وفعفيونا من العمل ا ولم يورد المهدي تفصيلاً لمناط العصمة في فكر الامام وعمله , الا أننا نستنتج من أقواله أن العصمة تتعلق بجانبين أشار اليهما قٍِ قوله : « لاا يصح الاتفاق الا 5باستناد الأمور ال أولى الأمر ») وهو الامام المععصوم من الباطل والظلم لفن رقن دعتي عصمة الأمام قٍِ 3فالجانب الأول تتضمنه العصمة من الباطل الآراء والمبادىء والتعاليم التي يدعو اليها ويبشر مهاء فهي كلها حق ولا يداخلها الباطل بحال من الأحوال كالكذب والجهل والابتداع وغيرها من الطرق المؤدية الى الخطأء وهو ما أكده في موضع آخر بقوله متحدثا عن الملهدي )) انه معصوم فب| دعأ 68اليه من الحق لا يجوز عليه الخطأ فيه ) : والجانب الثاني تتضمنه العصمة من الظلم . وهو يتعلق بسياسة الناس والقيام على شؤٌ ونهم وتدبير أمورهم وقد أكد المهدي عصمة الامام في تصرفاته في هذا الجاب » وعبر عن ذلك بالعصمة من الفساد كما فى قوله : « لاا يقوم بحقوق 6الله الا العدل الرضا المعصوم من الفساد ) .
والمقصود بالفساد ف هذا المقام فساد خم بارتكاب لمظال وممارسة القهر والطغيان والتفريط فى مصالح العباد » وكثيراً ما كان المهدي يستعمل لفظ الفساد في هذا المعنى » حتى أصبح خاصاً به عند الاطلاق » وأكثر ما كان يستعمله في حديثه نظرية -وانظر أدلة أخرى والرد عليها من قبل الفرق الأخرى فى : احمد محمود صبحي » 60نفس المصدر : 859 .
. 277وما بعدها واليغدادى أصول الدين : 116الامامة : 245كتاب الامامة : -ابن تومرت )86( .
246نفس المصدر : )87 .
257ابن تومرت كتاب القواعد : )88( .
246كتاب الامامة : -ابن تومرت )89( .
249