Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

يدل على ذلك قوله فيها: « هي ركن من أركان الدين وعمدة من عمد »0الشريعة ) وممايدل عليه أيضاً قوله : « فاعتقادها [ أي الامامة ] دين . .

والعمل بها دين والتزامها دين . . . . ولا يكذب بهذا الأمر الا كافر أو جاحد أو منافق أو زائغ أو مبتدع أو مارق أو فاجر أو فاسق أو رذل أو ندل لا يؤ من بالله واليوم الآخر »«» . فسياق هذا الكلام بحيث يقترن فيه التكذيب بالامامة بتعطل الايمان بالله واليوم الآخر . يمكن أن نعتبره قرينة على أن الامامة من جنس العقائد وليست من جنس الفروع . وسنجد فيا يلي من الحديث عن المهدي ووجوب طاعته وتعظيم أمره ما يسند هذا الترجيح الذي ذهبنا اليه .

طاعة الامام : أولى المهدي عناية كبيرة بطاعة الامام والح فيها الحاحاً -ج شديذا ٠‏ وقد فصلها الى مجموعة من الأجزاء تعتبر واجبات المسلم نحو الامام .

ويشملها جميعاً معنى الطاعة والانقياد أوما يتوقف عليه ذلك المعنى . ونذكر من تلك الواجبات مايل : ظ العلم بالامام » ولعله يقصد بذلك العلم بشخصه بحسب كل زمان .

الايمان والتصديق به . أي التصديق بأن شخص الامام الذي وقع العلم به هو الامام حقاً .

السمع والطاعة له . 0 الرضى بحكمه والانقياد لكل ما قضى به .

ب أتباعة والأتكذاء باففالة.. ظ الرجوع الى علمه واتباع سبيله .

»2رفع الأمور اليه بالكلية .

وقد عبر أبن خلدون بنفس التعبير في بيان مذهب الشيعة في الامامة حيث » 245ابن تومرت ‏ كتاب الامامة : )40( قال : « ومذهبهم جميعاً متفقين عليه ان الامامة ليست من المصالح العامة التي تفوض الى نظر الامة » ويتعين القائم بها 175بتعيينهم » بل هي ركن الدين وقاعدة الاسلام »‏ المقدمة : . 254-ابن تومرت ‏ كتاب الامامة )41( 252انظر : نفس المصدر : )42( .

236

Text produced by OCR — report an error