Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

بأنه و نفى عنه سبحانه أن تدركه الأبصار , لأنها فانية » أي لا نحيط به ؛ اذ الفاني لا 02يحيط بالباقي المنزه عن الجسم والجوهر والعرض والمكان والجهات .

واذا حاولنا أن نشين حقيقة رأى المهدى » انطلاقاً من قوله الآنف الذكر » وجدنا يتم[ عل العتاضر التالية”: أ اثبات رؤ ية الله تعالى » كا جاء بذلك الشرع .

نفي أن تكون تلك الرؤ ية على صفة تستلزم تشبيهاً وتكييفا -ب نفي الرؤ ية البصرية على مواصفاتها المعهودة لدينا لما تقتضيه من معنى -ج اتتناهي والاحاطة والاتصال والانفصال في حق الذات الابهية .

ومع وضوح هذه العناصر في قول المهدي يبقى مفتقرأ الى عنصر أساسي » وهو بيان حقيقة الرؤ ية التي هي يقينية الثبوت , ولا تؤدي الى تجسيم وتشبيه » فهل واذا ما قارنا بين رأى المهدي هذا . وبين رأي المعتزلة القائلين بنفي الرؤ ية البصرية في حق الله جوازاً ووقوعاهته» . ورأي الأشعرية الذين أثبتوا هذه الرؤ ية تبين أن رأيه أقرب الى رأي » 02جوازاً ووقوعاً ؛ على اختلافهم في تفسير حقيقتها: الغزالى ولعله متأثر به ؛ فقد أنكر الغزالي أن تتم الرؤؤ ية البصرية بشروطها المعهودة في عالم الشهادة » وقال انها تتم على نحو آخر لا يخضع الى تلك الشروط . ويكون و . 24السنوسي ‏ شرح المرشدة : )125( انظر : )126( القاضي عبد وعبدة لان لتقن عل «+نيلها 232الجبار ‏ شرح الأصول الخمسة : لقي الرؤية . قوله : « والرائي بالحاسة لا يرى الشيء الا اذا كان مقابلاً أوحالاً فى المقابل أو في حكم المقابل » وقد ثبت ان الله تعالى لا يجوز أن يكون هتابلاً : ولا حالاً في المقابل » ولا في . ) 248حكم المقابل » (نفس المصدر : وما بعدها), ومال 35ذهب الأشعرى الى ائات الرؤية بالابصار المعهود ( انظر : الابانة : )127( أصحابه من بعذه الى اثبات رؤ ية بغير الابصار المعهود . وهي نوع من الانكشاف مخلقه الله لعباده لا يتوقف على شر وط الرؤية العادية » وبذلك اقتربوا من رأى المعتزلة . انظر في وما بعدها . 356ذلك : الشهرستاني ‏ نهاية الاقدام : الغزالى الاقتصاد فى وما بعدها » وانظر أيضاً آراء . 2/8المواقف : -وما بعدها , الايجي 107الاعتقاد : مقارنة في الرؤية في : محمود قاسم مقدمة تحقيق مناهج الأدلة لابن وما بعدها . 81رشد 222

Text produced by OCR — report an error