Facsimile · p. 221
الأشعرى نفس هذا الرأى«ده ٠ ولم يعد الى التأويل الذى سبق اليه المعتزلة الا اتباعه من )20والغزالم 6والجويني 5بعده . مثل الباقلاني ع : أنه ما يثير العجب: أن يلتزم المهدي هذا الموقف التفويضي . وقد كنا رأيناه اتخذ من التنزيه المطلق الم: حد الغل و أساساً للتوحيد الذي أقام عليه دعوته فكراً وحركة . فمسلك التأويل الذي انتهى اليه الأشاعرة بعد المعتزلة أقرب الى مذهبه . وأكثر انسجاماً معه .
الرؤية : -البحث في رؤ ية الله تعالى فرع من البحث في الصفات . وقد كان اثباتها ونفيها من قبل المتكلمين متواردين بحسب اثبات ما ورد في الصفات الخبرية“علل ظاهره من التحيز والجسمية ء أو اثباته مفوضاً . أو اثباته مؤولاً .
وقد أثبت المهدي رأيه فى هذه المسألة » ولكنه كان رأياً خالياً من الاستدلال , ومفتقرأً الى التحديد والدقة » حيث قال : « وما ورد من الشرع في الرؤية فيجب التصديق به » يرى من غير تشبيه ولا تكييف . لا تدركه الأبصار بمعنى النهاية والاحاطة والاتصال والانفصال . لاستحالة اتصافه بحدوث المحدثات . كل خاصية تتضمن النقص . أو حد يتضمن الحدث يجب نفيه عن جلاله وجاء فى المرشدة قوله في مقام تنزيه الخالق : « لا . 022سبحانه ») يتخصص فى الذهن ٠ ولا يتمثل في 0العين . ولا يتصور في الوهم .
فبيها +وقد اختلف شراح المرشدة في تقرير رأء ف المدى ن الرة فبينا ذهب بعضهم مثل التنسي الى شرح قوله : لا تدركه الأبصار وهو يدرك ا بأنه ٠ ذهب أخرون مثل السنوسي الى شرح ذلك 020اقرار منه بجواز رؤ ية الله تعالى وما بعدها . 108الابانة : -انظر : الأشعرى )120( وما بعدها . 95وما بعدها.. الغزالي الاقتصاد فى الاعتقاد : 534انظر : الحوينى الشامل : )121( 238العقيدة : -ابن تومرت :)122( .
241المرشدة : -ابن تومرث .)123( .
ظ . 8الأنوار المبينة : -انظر : التنسي )124( 221