Sudan Archive

Open the original scan

)005وليست بخارجة عن دائرة قدرته كا يذهب اليه المعتزلة ويتبين من هذا أن .

المهدى يذهب الى ما يذهب اليه الأشاعرة من القول بعموم القدرة الالحية لكل الممكنات للف ره : الارادة : - 5 يثبت المهدى فى حق الله تعالى ارادة مطلقة فها يفعل ويترك . وليس عليه في ذلك من رقيب , ولا هومقيد بقيد . « يفعل في ملكه ما يريد ويحكم فى خلقه ما 002يشاء ) .

ويقتضي هذا الاطلاق فى المشيئة الالهية أن تكون ارادة الله متعلقة بكل المحدثات قبل حدوثها وبعده . وهذا منطبق على ما أجمع عليه الأشاعرة من كون ارادة الله « إرادة واحدة محيطة بجميع مراداته على وفق علمه بها ٠‏ فم| علم منها كونه اراد كونه خيراً كان أو شراً » وما علم أنه لا يكون أراد أن لا يكون » ولا يحدث في العالم شيء لا يريده الله » ولا ينتفي ما 008يريده الله ) .

ويقتضي هذا المعنى أن يكون ما هو واقع في العالم من الشرور والمعاصي والقبائح » واقعا بارادة الله ووفق مشيئته . وذلك لأنه ىا بينه الغزاللي : « كل مخترع بالقدرة محتاج الى ارادة تصرف القدرة الى المقدور وتخصصها به » فكل مقدور مراد » وكل حادث مقدور . فكل حادث مراد » والشر والكفر والمعصية حوادث .

00فهي اذا لا محالة مرادة . فم| شاء الله كان . وما لم يشأ لم يكن ) .

ذهب من المعتزلة النظام والأسواري والحاحظ الى أن الله لا يوصف بالقدرة على الظلم والكذب . وذهب أبو )105( . ) 2/230المقالات : -الهذيل الى أنه قادر على ذلك ولا يفعله ( انظر : الأشعري ودليلهم على ذلك أن ) 2/228قال الأشاعرة : لا مقدور الا والله سبحانه عليه قادر (انظر : المصدر السابق : )106( المصحح للمقدورية هو الامكان . والامكان قدر مشترك بين الممكنات فلو اختصت قادريته بالبعض افتقر الى ولكنهم فيا يتعلق بالشرور والمعاصي قالوا : « ان ) 178المخصص (<انظر: الرازي ‏ المحصل : الباري قادر على ظلم غيره وجوره وايمانه وكسبه , ولا يوصف بالقدرة على أن يظلم ويجور ء ولا بالقدرة على أن يكتسب ٠‏ ولم - 2/231المقالات : -يصفوا ربهم بالقدرة على ظلم لا يكتسبه العباد » (انظر : الأشعري 32).

241ابن تومرت ‏ رسالة في توحيد البارى : )107( .

102البغدادي ‏ أصول الدين : )108( .

136الاقتصاد في الاعتقاد : -الغزالي )109( .

218

Text produced by OCR — report an error