Facsimile · p. 207
اطلق اننم ٠: اللحسمين وغل أغداف من الرانطين ,ولس .لك ققط فا طائطا تصورهم من غلظة بل أيضاأ لأحوالهم وأفعالههم . وهوما يبدو في قوله : « باب في بيان طوائف المبطلين من الملثمين والمجسمين وعلاماتهم » جميع علاماتهم ظاهرة . نياج كمردل عكهم من ركاكدم )ومتها ما ظهر بعد لبهم البلاد » ومنها ما 2ظهر من أحوالهم وأفعالهم ) وعلى الرغم من الأهداف السياسية لهمذه .
التسشبميات : حيث وضعت تكريماً للأنصار , وتهجيئاً للأعداء » الا بيه بجلاء البعد العمل للتوحيد في تصور المهدي .
أدلة التوحيد : -ج / من مظاهر اهام المهدي بالتوحيد » أنه استجمع للاستدلال عليه مالم يستجمعه لأي مسألة أخرى . وصرف من ذهنه في بناء الأدلة وضبطها ما لم يصرفه في غيره » وقد وقفنا في مختلف تأليفه وفها نسب اليه على المجموعة التالية من الأدلة .
أولاً : دليل التانع : أورد هذا الدليل شارح أعز ما يطلب , ونسبه الى المهدي وصيغته كالتاليى : لو كان لله شريك . فأما أن يخلقا جميعاً . أو لا يخلقا شيعا :او كلق انخدهن) دون الآخر . وباطل أن لا يخلقا جميعاً لوجود الأفعال .
وباطل أن يخلق أحده)| دون الآخر ء اذ ليس أحده) بأولى من الآخر . فإذا بطل القسمان لم يبق الا أنهما يخلقان جميعاً فإذا تبنت هد ) فترن الخام فى احور الذي لا يحتمل الانقسام ٠ فنقول : لا يخلوهذا الجوهر . اما ان يخلقاه جميعا , أو لا يخلقاه . أو يخلقه أحده) دون الآخر. وباطل أن يخلقاه جميعاً لاستحالة القسامةه» . وباطل أن لآ لقا ديعا ؛ لوجود الأفعال . ولأن الفعل نمكن .
والممكن لا يستحيل وجوده . وباطل أن يخلقه أحدهها دون الآخر» اذ ليس أحده) بأولى من الآخر. ان هذه الصور الثلاث صور مستحيلة . وهذه الاستحالة اما أن تكون من جهة الفعل » أو من جهة الذات . أو من جهة تقدير الثاني . وباطل أن تكون من جهة الفعل لأن الفعل تمكن . والممكن لا يستحيل وجوده . وباطل أيضاً 258ابن تومرت رسالة في بيان طوائف المبطلين : )68( .
لعله يقصد بها )69( امتناع مقدور بين 2/97قادرين . انظر في هذه المسألة الايجي المواقف : .
207