Facsimile · p. 202
عن ذلك بالأسماء التى وضعها الله لنفسه . وبذلك يكون رأيه فى الصفات مقاماً على ثلاثة عنا |1 أ الايمان باتصاف الله تعالى بصفات الكمال . رفض الخوض ف الكيفية التي يكون بها ذلك الاتصاف . -ب التعبير عن ذلك بأساء الله على سبيل الوقف .
ويبدوأن هذا الرأى هوأقرب ما يكون الى رأي ابن حزم الظاهري الذي يبطل اطلاق لفظ الصفات فى حقّ الله تعالى«, . ويقول بوجوب الالتزام باطلاق الأسماء فحسب » ١ فلا يسمى رينا تعالى إلا بما سمى به نفسه ولا يخبر عنه إلا بما أخبر به عن وعلى سبيل . 650نفسه فقط ) المثال فإن الله تعالى وصف نفسه بأنه اجوالسيع البصير . ولم يقل تغال أن السيتعا رقم أ اقل فل لاحذ انسر لاه له سمه 2ونتضيرا ٠ فيكون قائلاً على الله تعالى بلا علم ) فهل يكون المهدي قد تأثر في .
موقفه من الصفات باراء ابن حزم ؟ يبدو أن ذلك هو ما وقعده » فالتشابه بين اراء الرجلين يبدو فى مواطن متعلدة .
التوحيد: 2 أ مكانة التوحيد وأهميته : حقيقة التوحيد هي الأساس في الفكر العقدي عند المهدي كما أنها الأساس فى حركته الثورية » حتى انه أصبح يطلق التوحيد على مجمل العقيدة الصحيحة كما تصورها ودعا اليها » وأصبح يطلق على أتباعه والمنضمين اليه اسم الموحدين ٠ ثم نفذت هذه التسمية الى الدولة التى قامت على أساس تعاليمه » فأصبحت تسمى بالدولة الموحدية . ْ ظ انظر ذلك في : ابن حزم )50( 2الفصل : وما بعدها . 113/ 2/129نفس المصدر : )51( .
وبحثاً عن 5/98نفس المصدر والصفحة . وانظر بحثاً عن العلاقة بين الاسم والمسمى فى نفس المصدر : )52( العلاقة بين الاسم والصفة في : محمد صالح الزركان فخر وما بعدها . 207الدين الرازي : 156انظر : عبد الله علي علام الدعوة الموحدية بالمغرب : )53( .
202