Sudan Archive

Open the original scan

تكييف» . ففي هذا القول لك انتاهنا أمران : الأول ء اثبات اتصاف الخالق بصفات المعاني في صيغة اسم الفاعل . والثاني . نفي التكييف في هذا الاتصاف .

ويبدو أن هذين الأمرين ها اللذان يشكلان أساس رأيه في الصفات . ف]| يجب الايمان به هوثبوت اتصاف الله تعالى هذه الصفات . أما كيفية ذلك الاتصاف فا اذا كان نااك لم ةو لذات قر مس اليه طلقا أو رتنه اناده عليها م »8ذهب اليه أهل السنة فإنه يندرج ضمن التكييف الذي يستحيل على العقل , امراكة ع فكررة اسيك نيه يمنا بدو ظائن .

ويمكن أن نعثر على ما يؤْ يد هذا الرأى فيا ذهب اليه المهدي في مسألة أسماء الله » فقد كان يرى فيها التوقيف وبمنع فيها الاشتقاق وهوما يظهر في قوله : « أسماء البارى سبحانه موقوفة على اذنه » لا يسمى الا بما سمى به نفسه في كتابه .

أواعلن لياق تيدع لا يجوز القياس والاشتقاق والاصطلاح في أسمائه ؛ يسمى لغلمة وكروسف ولة يقاس غلية اطالق عيحانة » وتسم +المتقلرق افقنها لظ المخلوق رامياً قاتلاً » لرميه وقتله » ولا يقاس عليه الخالق سبحانه. ويسمى المخلوق زيداً وعمراً . يولد ليس له اسم » فيصطلح على اسمه » وليس للمخلوق ان يتحكم على خالقه . فيسميه بما لم يسم به نفسه في كتابه » ما نفاه عن نفسه في ظ طب 1و لحي عافدو ار ارول وااواي ار ' ان هذا ارك عدي الأنمزاوا لمان باك جاءت في النصوص ( عالم .

مريد » قادر . . . . ) » والابتعاد في فى ذلك عن كل تكييف أن تجعرو هادا 3على رفض ابن تومروت الخوضص قْ زيادة الصفات عن الذات أو عدم زيادتها والالتزام بالوقوف في الايمان عند حد ثبوت اتصاف الله بصفات الكمال » والتعبير 235العقيدة : -ابن تومرت )46( .

وما بعدها . 182شرح الأصول الخمسة : -انظر بسط رأيهم في العا ةا )47( انظر بسط رأيهم فى : الأشعري )48( وما بعدها . 90وما بعدها . والبغدادى ‏ اصول الدين : 141الابانة : وما بعدها . 25الآمدى غاية المرام : 237العقيدة : -ابن تومرت )49( .

201

Text produced by OCR — report an error