Facsimile · p. 197
الاستنتاج في تبين موقفه من هذه القضية » من خلال بعض الاشارات والآراء غير م 0المباشرة .
ولقد كانت تسيطر على ابن تومرت فى تصوره الالحهي فكرة الموجود المطلق .
وهي الفكرة التي أوردها في مواضع مختلفة من مؤلفاته ؛ وبسطها بأساليب مختلفة .
ل ة عل تنزيه مطلق لله تعالى بأن ينفي عنه كل ما عسبى أن يلحق به تخييها بالحوادث فى الذات أو قْ الصفات . ( فالموجود المطلى هو القديم الأزلي » الذي استحالت عليه القيود بمطلق الوجود من غير تقييد , ولا تخصيص بفاعل ختار » ولا بسبب معتاد»استحالت خواص الأجناس على مطلق وجوده , واستحالت قيودا لانحصار على مطلق وجوده , ولم يتقيد وجوده باختيار مخترع مختار » ولم يتخصص وجوده بتخصيص مقدر مقتدر . . » .60 وقال المهدي في .
موضع آخر : (« له الوجود على الأطلاق من غير تقييك . ولا ضيه نيان » ولا مكان » ولاجهة » ولاحد . ولاجنس » ولا صورة » ولاشكل » ولا مقدار » ولا هيعة , ولا حال . . . لا تحده الأذهان ولا تصوره الأوهام . ولا تلحقه الأفكار.
تتصف بالتغير -ولا تكيفه العقول .ء ولا يتصف بالتحيز والانتقال . ولا والزوال »ردم . أن هذا التصور للوجود الإلحي بايغاله في التجريد . وامعانه في النفى . وتمحيضه للوجود المطلق في حق الله تعالى » يجعلنا نتساءل : هل يكون ابن تومرت بناء على تصوره هذا من القائلين بنفي الصفات الإطية في وجودها الزائد عن الذزئع قم عر من 6المفكزلة لقد ذهب بعض الو رين لابن تومرت والناقدين لآثاره » الى أنه من المعطلة النافين للصفات ؛ ولا شك أنهم استنتجوا ذلك من الأقوال التى عرضناها ؛ إذ أنه لم يكن له تصريح بنفي الصفات .
ابن تومرت رسالة في )30( 0000المعلومات هو الأول والآخر ء « : 232يقول أيضاً في العقيدة : )31( والظاهر والباطن . وهو بكل شيء عليم . الأول من غير بداية والآخر من غيرنهاية ؛ والظاهر من غير تحديد » والباطن من غير تخصيص . موجود على الا طلاق من غيرتكية ولا تكنتة» » وانظر أيضاً : رسالة فى توحيد 241الباري : .
17