Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

العلم أصلاٌ للهدى والجهل والشك والظن أصولاً للضلال» . وأدرك من خلال هذه المناظرة أن الأساس المنهجي لثقافة المرابطين سيكون حاجزاً كبيراً في سبيل دعوته» فدعاه ذلك الى بسط القول في العلم وأسسه وطرقه تمهيداً منه للعقول كي تفهم دعوته وتقبل عليها . فكان بهذا المعنى بحثه في المعرفة والمنهج جزءاً من خطته فى الدعوة ويمكن أن نقسم هذا البحث الى العناصر التالية : حقيقة حقيقة العلم وفضله : حقيقة العلم : 1 خلافا لأولئك الذين توقفوا في تعريف العلم » وقالوا انه لا يعرف لآن تصور ماهيته ضروري فهو أبين من أن يعرف ٠‏ فإن ابن تومرت أورد تعريفاً للعلم قال فيه : انه « نور في القلب تتميز به الحقائق والمخصائص )) ؛ وقال في موضع آآخر : ١‏ أما معنى العلم وحقيقته فهو وضوح الحقائق في 0النفس ويلفت انتباهنا فى هذا .

التعريف أمران : الأول : التعبير بنور في القلب . ذلك الذي يذكرنا بتعبير الغزالي عم حصل له من اليقين بأنه نور قذفه الله تعالى في الصدر» . فهل يكون المهدي يرى العلم حصيلة قلبية غير مكتسبة بالنظر والتأمل . ذلك المعنى الذي قد يدعمه قوله في موطن ؟ ان حديثه المقبل عن 9آخر « والعلم نور من عند الله هدي به من يشاء ) طرق العلم من عقل وسمع وحس . وتحليله لأدوار هذه الطرق تو كد كما سنراه أنه لا يذهب الى ذلك المعنى » ولكن تلك العبارات هي مجرد وصف تقديري » بهدف منه 4انظر.: ابن تومرت ‏ أعز ما يطلب : )4( / 1انظر : عضد الدين الايجى ‏ المواقف : )5( وانظر أيضاً فيهما » 3 / 1وحاجى خليفة ‏ كشف الظنئون : . 25 وما بعذها. : 5ايدان ]ضول الدين ؟ +ناريت غذلفة للعلم :وكذللك فى . 3أعز ما يطلب : -ابن تومرت ©6( 14نفس المصدر : )7( .

انظر : الغزالي ‏ المنقذ من )8( 91الضلال : .

ابن تومرت ‏ رسالة فى ان التوحيد هو )9( . 279اساس الدين : 162

Text produced by OCR — report an error