Sudan Archive

Open the original scan

فطعم الموت 68كطعم الموت فى أمر عظيم #فى أمر حقير » وقد دفعته هذه ا همة الى أن يعلن ثورته رغم المصاعب الجمة التي كانت تحف بها » والأخطار التى كانت تعترضها .

وف سبيل تحقيق طموحه واشباع همته » كان دائم الانشغال بقضيتهء. لا ينقطع فكره عن التأمل فيها والتخطيطلا . ولذلك فهو لا يرى الا عميق الفكر بعيد الغورهوه . « شديد الصمت. كثير الانقباض . اذا انفصل عن مجلس العلم لا يكاد يتكلم بكلمة )«م وقد أكسبته هذه الصرامة مع نفسه . والجدية في بلوغ هدفه وقاراً في عيون أتباعه ومشاهديه » فكان «له في النفوس هيبة وفى الصدور عظمة . فلا يراه أحد الا ٠‏ وربما أدى به ذلك الى ممارسة شيء من التسلط والاستبداد 4هابه وعظم امره ) بالرأى » حيث كان لا يحتمل المراجعة والاعتراض خاصة من عامة الناس » ويبدو أن تلك المجالس التي اتخذها للشورى لم تكن أراؤها ملزمة له » بل كانت للاستشارة فحسب .

ومن صفاته أنه كان « متيقظاً فى أحواله » ضابطاً لما ولي من سلطانه »)» . ' ويندرج في ذلك ما كان عليه من تفهم دقيق لنفسية الرجال وتقدير مصيب لامكانياتهم العلمية والقيادية. ..وهو.ما يبدو فى اختياره لمساعدين له أظهرت الأيام يا بعد حك وبا جيم وجغاباي ونامتي اتوي فين رسن تن علي ٠‏ كا يندرج فيه أيضاً حسن تقديره للمواقف » وتبينه لنوايا خصومه . وهوما يظهر فى دقة ظ 4/70ابن العماد ‏ الشذرات : )39'( .

250المراكشي ‏ المعجب : )40( .

4نفس المصدر والصفحة . وقال ابن خلكان ‏ الوفيات : )41( كان على خحمول زيه وبسط وجهه مهيبا منيع « : 54/ الحجاب الا عند مظلمة » . ١‏ 1/137السلاوي ‏ الاستقصا : )42( .

144

Text produced by OCR — report an error