Facsimile · p. 120
مسرورين . .. يجمعون الحرام ويتمتعون بالسحت . حتى اعتادوا الاسراف ١ نهم يمارسون التعير الطني والطلم الاجتاعي ١ فإذا رأوا بجس] ]5وامدورع يه والفو و 2عليه شيعا ب هفرغ اواقاطفا لالط ريق ملقاكا ارتعاضا فاجراً . أو متهاوناً بالدين مستخفاً باحق قربوه ورفعوه وأكرموه. لفعله مثل أفعالهم . وسلوكه لسبيلهم » ونسبوه الى الهدى والسنة » وأعطوه السحت والخبيث »0ليتقوى به على قطع طريق الآخرة . وسفك دماء عل التوحيد ) .
وكان الى جانب هذا لديم بالمرابطين . التشهير بثالبهم وعيريه يتصدى بالرد على ما يروجون به قدحا في شخصه . وتهجيناً لآرائه وأسس دعوته . ويبين سفه أقوالهم في ذلك حتى لا تتزعزع ثقة أصحابه به » وحتى يزدادوا استنقاصاً لهم بما يظهر من تزييفهم في أسلوب دعائي فصاد يقطم الطريى عل دعاب الصو ومن . ذلك قوله : « وتقولوا علينا ما لم نقل تهجيناً وتبغيضاً للحق عند العوام حتى لا يستمعوا اليه » ولا يقبلوه » وعدوا لمم جملاً من الأبواب . ونسبوا ذلك كله الينا ليقرروا به بغض الحق في قلوب الناس . ودلسوا عليهم بهذه الأبواب ليكون ذلك تنفيراً لهم عن سماعها فضلاً عن قبولما . فمنها أنهم قالوا : هذا رجل يكفر للسلمين 0, ومتنع من الصلاة على أهل القبلة . ... ظ .
وامعاناً فى تهجين ا ا ادن ١ بيض الريش يسمى الزرجان . لأنهم +زواج وانسبيهاً هم يسائر سود بعلن مثل « الحشم لضيو ى كك للد » وكان 0بين الثبات: سود القلوب . ومثل ) اللقب الذى صار أكثر انتشارأ هو« المجسمون » . وسبب تلقيبهم به أنه « قال للموحدين : ما يقولون ؟ بعد أن سمع منهم كلاماً من عندهمء قالوا له: لقبوناء قال : وكيف لقبوكم ؟ قالوا : يقولون خوارج . قال : سبقونا بالقبيح » لو كان نفس المصدر والصفحة . )40( .107نفس المصدر : )41( 108نفس المصدر : )42( 85ابن القطان نظم الجمان : )43( 120