Facsimile · p. 119
69الذى يصل بعيسى بن مريم » ولا يزال الأمر فيكم الى قيام الساعة ) وعلى هذا » النسق كان يزرع في أتباعه الثقة بالنفس » ويصنع منهم قوة معنوية صامدة .
الطعن فى -ب الأعداء : عمد المهدي الى الطعن في المرابطين وبيان أنهم +أهل الباطل الذين سيكون مالهم الخذلان وال هزيمة » وأنفق فى ذلك جين كيرا وأصدر بيانات ضافية امعاناً فى غرس الشعور بالعلو عليهم في أتباعه, ولضحيدا لاستعدادهم ونزوعهم لحار بتهم والاطاحة بهم .
وسلك فى ذلك مسالك شتى ابتدأها بايراد جملة من الأحاديث تفيد أن الاسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً » وجملة أخرى تبين علامات الطائفة التي ستكون على يدها غربة الاسلام » ليخلص آخر الأمر الى الاعلان بأن هذه الطائفة هي طائفة المرابطين لانطباق العلامات عليها . فهي الزائغة عن الحق , الحائدة عن 7«6الطريق .
وبعد هذا التعميم يمعن المهدي في ذم المرابطين وبيان معايبهم وحيادهم عن بما يخالط تصورهم من تشبيه 2الحق ٠ فهم في عقيدتهم غير مخلصين لحقيقة التوحيد ؛ وهم قْ 09ونجسيم للذات الالهية » كا تبين له ف المناظرات التي أجراها معهم حكمهم متسلطون معتدون أهانوا كثيرً من الناس وعذبوهم على أدياتهم ٠» ومنهم وهم مفسدون فى الأرض . 69من قتلوه على دينه بعد التعذيب ليعتبر غيره ) فقد تقادوا « على هلاك الحرث والنسل والاعتداء على الناس فى أخذ أموالهم وخراب ديارهم وفساد بلادهم وسفك دمائهم , واستباحوا أكل أموال الناس بالباطل . وأخحذ أموال اليتامى والأرامل » وتمالوا كلهم على ذلك وتعاونوا عليه فرحين 56-255المراكشيى المعجب : )36( .
وما بعدها حيث خصص باب فى طوائف المبطلين من 258انظر في ذلك : ابن تومرت مجموع أعز ما يطلب : )37( الملثمين والمجسمين وعلاماتهم » وباب في ما جاء في غربة الاسلام .
انظر : ابن القطان نظم )38( ويبدو أن اتهام المرابطين بالتجسيم اقتضته الدعاية ولم يصدر عن نظر » 85الجمان : علمي دقيق ء كيا سيتبين بعد حين .
106الرسالة المنظمة : -ابن تومرت )39( 119