Facsimile · p. 112
الاقتراب من قبيلته هرغة لا يزيده الا رما 58 2وأعلن الحطيخ بخلعه ).هو واصراراً على ما أصبح اقتناعاً راسخاً فيه . حتى اذا ما حل بقريته ملالة واصبح في حماية من بدأت فكرة الثورة تشهد بداية ميلادها . وبدأ 0قومه وفي عزة من أرضهه مشروع التغيير يشهد بداية التطبيق .
وهكذا يبدو أن بذرة الثورة نبتت في نفس ابن تومرت منذ الشباب متمثلة فيا كان يضمره من الماأخذ على الواقع المغربي . ولا زالت ينميها إيمانه العميق بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وتنضجها تلك الأحداث التي شهدها في رحلة عودته . حتى الت اخر الأمر الى الظهور .
وقد سخر العشر سنوات الباقية من حياته فى تدبير الشورة واحداث التغيير الشامل . وكان الهدف الذي يريد تحقيقه اه وهو جعل هذا المجتمع يعيش الاسلام الصحيح : عقيدة تقوم على التوحيد الخالص الذي ينتفي معه كل مظهر للشرك والتشبيه » وسلوك فردي واجتاعي يخضع لأوامر الشرع ونواهيه . وح عاد سير عل نطين الخرع ؛ وتحقيق مصالح الناس ؛ كما كان الطريق الى هذا احدفىينا واميسا أحامه أرضا : عمل سياسي لتنظيم أصحابه وأحكام اعدادهم وضهان المناصرين له والمنتمين اليه » وعمل عسكري للقضاء على السلطة المرابطية الحائلة دون هدفه . وعمل تربوى واجتاعي لبث أفكاره » ونشر علمه وقناعاته .
وظل خلال هذه السنوات العشر ينفق كل جهده .. ويفني كل لحظة من حياته في الممي فى هذا الطريق بدون هوادة . في موازاة وتكامل بين جوانب العمل التى غلك الواحعهيات:الآنياسية ا هده القبورة القتى .عرفت بالشور: +الغلؤانة” الموحدية . ْ ْ 29غ ابن القطان نظم الحمان : 0 29ذهب بروفنسال ابن تومرت وعبد المؤ من : )10( الى أن « اتصاله بأرضه في بلاد البرير حيث وجد نفسه بين .
قومه ٠ هوالذي فتح عينيه فأبصرذات يوم أن المصلح الروحي الذي رضي أن يكونه يمكن أن يصبح أيضاً مصلحاً ونرى كما بيناه . 151سياسيا » . وتابعه فى هذا المعنى محمد كمال شبانة الدولة الموحدية وتأملات في تاريخها : 1أن عزة قومه كانت مساعدة على تنفيذ فكرة الثورة لا مولدة ها 11