Facsimile · p. 102
فيس رع فى مغادرة المدينة مع عشرة من 4فينذره بذلك أحد أصفيائه 4استفحال أمره )70أصحابه متوجهين نحو أغما ت : وق هذه المدينة استأنف التدريس والوعظ . وقد وجد ما من الفقهاء من 0تصدوا له بالحدل . ووقفوا منه موقف المعارضة الحادةج وهناك جرت بينه .
في العلم وطرقه . وفي أصول الحق والباطل » وطلب الى 078وبينهم مناظرة شهيرة خصومه أن يقدموا من أنفسهم رجلاً يتولى عنهم مناظرته » فجعل يسأله , ثم يبين الخطأ في جوابه » ويبسط القول في الجواب الصحيح . وبما ورد فيها أنه سأل خصمه : طرق العلم هل هي منحصرة أو غير منحصرة ؟ فأجاب : نعم . هي منحصرة ف الكتاب والسنة ولمعاني التي نبهت عليها . فقال له : انما سئلت عن طرق العلم هل هي منحصرة أم لا . فلم تذكر الا واحدأً منها » ومن شرط الجواب أن يكون مطابقا للسؤال . فلم يفهم عنه » وعجز عن الجواب . ثم سأله عن أصول ال حق والباطل ما هي ؟ فعاد الى جوابه الأول » فلما عجز عن فهم السؤ ال فضلا عن الجواب . شرع ابن تومرت في بيان أصول الحق والباطل » فقال : أصول الحق والباطل أربعة » وهي العلم والجهل والشك والظن . والعلمأصل للهدى .
08والجهل والشك والظن أصول للضلال .
وبعل أيام من الاقامة بأغيات ؛ غادرها ع أصحابه نحو مسقط رأسه ور انظر : )176( ابن أبي زرع روض 122القرطاس : ذكر البيدق )177( ٠ أن من بينهم عبد الحق بن أبراهيم الذي « كان يضر بالمعصوم ويحسده فيا 60أخبار المهدي : أعطاه الله من العلم والفهم » ولكن جملة من المصادر الأخرى تذكر هذا الفقيه على أنه صديق لإبن تومرت يسعى في معونته » 77 / 2الاستقصاء : +والسلاوي » 50 / 5انظر : ابن خلكان الوفيات : ما )178( 121روض القرطاس :-يثبت أن هذه المناظرة جرت بأغمات ولم تمر بمحضر الأميركيا ذكره ابن أبي زرع أنها قد وردت ببذا في : ابن تومرت أعز ما 2 140ظ , 48ومجهول شرح أعز ما يطلب : . 4يطلب ١ « فسار المعصوم من أغيات بعد أن أفحمهم 60أخبار المهدي : -ظّ وهو ما يفهم أيضاً من قول البيدق بالعلوم » ورد عليهم الرد البين للعام والخاص » علياً بأنه لم ينقل نص المناظرة لما كان فيها من المعاني الدقيقة .
وقد كان هو قليل العلم كما يبدو في كتابته .
روض -وابن أبي زرع . 5-4انظر المناظرة كاملة في : ابن تومرت أعز ما يطلب : )179(' 22-121القرطاس : .
102