بسم ال ال ترمحان ال ترحيم
الحمد لله ر سب العالمين؛ وال سصلة وال سسلم على خاتم النبياء والمرسلين؛ وعلى آله
الطهار ال سط سيبين؛ وعلى صحابته ال تغ سر الميامين؛ أ سما بعد :
إ سن تر سقب أشراط ال سساعة مأمور به شرعا؛ قال الله تعالى في سورة ال سدخان :
) ] ءفا در ءت تق دب ءي داو ءم ءت دأ تت ال سس ءم هء تب هد ءخا ين مام تيب يي ٠١[(. والرتقاب هو النتظار وال ستر سصد؛ ففيه معنى
البحث عن ال سشيء ال تم يت مر مق تب وال ستفتيش عنه؛ قال ابن فارس )395 هجري في (
مقااييس ال سلغة ال مرا تء يوا نل يقا ت��ف يوا نل يبا تء يأ نص دل يوا تح دد تم مط تر دد، ياي تد لل يع يلى ا ننت يصا بب تل تم يرا يعا تة :
يش ني بء وهذا ال ستر سقب لشراط ال سساعة ل ايتأ ستى إ سل بتنزايل العلما ت والشارا ت .
المتع سلقة بها على أرض الواقع؛ ما تايتيح للمسلم إ ستخاذ الجراء المناسب في الوقت
المناسب؛ فيسلم من ال سزلل بحفظ الله تعالى؛ وعلى هذا المنهج سار ال سصحابة رضي
الله تعالى عنهم في تعاملهم مع أشراط ال سساعة؛ ومن أد سلة ذلك حاداثة ابن ال سصائد؛
فقد توجد منهم من جزم بأ سنه هو المسيح ال سد سجال بسبب إنطباق كثير من علماته
عليه؛ وكذلك حاداثة أسماء رضي الله تعالى عنها مع الح سجاج؛ فقد روى عنها مسلم
في صحيحه أ سنها قالت للح سجاج : تإ من ير تسو يل ال مل ته يص ملى ال مل ته يع يل ني ته يو يس مل يم يح مد ياث ينا يأ من تفي
ياث تقي بف يك مذا ربا يو تم تبيرا، يف يأ مما ا نل يك مذا تب يف ير يأ ناي ينا ته، يو يأ مما ا نل تم تبي تر يف يل أ يخا تل يك تإ مل تإ مايا ته . والد سلة على
ما ذكرناه كثيرة .
وإنطلقا م سما أوردناه؛ سنجمع بإذن الله تعالى ما وقفنا عليه من علما ت وإشارا ت
حول مواقيت حوادث آخر ال سزمان من أحادايث ال سنبي عليه ال سصلة وال سسلم؛ فنقول
وبالله تعالى ال ستوفيق :
اضغط هنا للرجوع إلى الفهرس الصفحة9 التبيان لمواقيت حوادث آخر الزمان