Facsimile · p. 73
لقد أعدمت فرنسا ملكها وهدمت ال سنظام الملكي الذي كان اي سضطهد مواطنيها منذ فترة طوايلة تحت تأاثير البابواية؛ وفي ال تمقابل م سجد ت وض سخمت الحكومة الجدايدة-الجمهوراية الفرنسية نفسها فوق ك سل إله؛ فصار لللحاد ول سول م سرة تأاثير كبير بين-جميع ال سطبقا ت الجتماعية؛ وايرجع سبب ذلك إلى الضطراب الجتماعي وال سدايني في أعقاب ال سثورة الفرنسية؛ فغ سير ت ال سثورة الفرنسية بشكل كبير علقة ال سسلطة بالايمان والكفر في أوروبا؛ فبينما كان الكفر واللحاد ل تايناقشان إ سل على مستوى ض سيق ومستتر؛ صارا ايناقشان في مقاهي وصالونا ت بارايس؛ فتح سول ك سل من الكفر واللحاد إلى عامل سياسي حقيقي في الحياة العامة؛ فظهر ت معاداة ال سنظام الكهنوتي والمسيحي في أعقاب هذه ال سثورة؛ وإمت سد تأاثيرها إلى دول أوروبية أخرى؛ وإلى المستعمرا ت المرايكية؛ وبهذا تكون ال سثورة الفرنسية أ سول من أخرج اللحاد إلى الجماهير؛ وعليه تايمكن إرجاع جميع آاثار اللحاد في العالم اليوم إلى فرنسا؛ أي الملك العنيد الذي تر سفع وتع سظم فوق كل إله؛ متح سدايا الله ج سل وعل تمنكرا وجوده أوأح سقيته في تسيير ال سناس وفق إرادته .
٣ -يو يل تاي يبا تلي تبآ تل يه تة آ يبا تئ ته يو يل تب يش نه يو تة ٱل سن يسا تء، يو تب تك سل تإ يل به يل تاي يبا تلي ي تل من ته ياي يت يع مظ تم يع يلى ٱ نل تك سل .
في بدااية الثورة الفرنسية أي في عام1789 للميلد؛ كانت الكااثوليكية داين ال سدولة؛ ومع ذلك لم تاي تعر الملك العنيد أ سي إعتبار لله آبائه؛ ومن مظاهر ال سل تمبال ت هذه أوضاع فرنسا سنة1793 للميلد؛ حيث كانت العبادة ممنوعة في الماكن العامة وبعد فترة قصيرة من هذه ال سسنة تأزايلت كافة العلما ت الواضحة للمسيحية؛ وهذه ال تفعال كانت سياسة تم ستبعة بحماس من قبل الجيوش ال سثوراية الحرايصة على النتقام من المؤسسة التي آو ت الكثير من مناهضي ال سثورة؛ فت سم إنزال أجراس الكنائس وصهرها اث سم إستعمالها في المجهود الحربي؛ و تسحبت ال لصلبان من الكنائس والمقابر؛ وال ستمااثيل والاثار والعمال الفنية ت سم الستيلء عليها وتدميرها في بعض الحيان؛ اضغط هنا للرجوع إلى الفهرس الصفحة73 التبيان لمواقيت حوادث آخر الزمان