Facsimile · p. 45
٣ رقم آاية بدااية إنجاز الوعد من سورة إبراهيم هو :-47؛ ورقم ترتيب سورة إبراهيم في القرآن هو :14؛ فإذا صففنا ال سرقمين جنبا إلى جنب من اليمين إلى اليسار؛ سنحصل على العدد :1447؛ وهو نفسه ال سسنة الهجراية ال ستي قلنا أ سن نزول عيسى عليه ال سسلم سيقع فيها بإذن الله تعالى .
٤ قوله تعالى في آاية بدااية إنجاز الوعد :-[]إ تن ال عزيز ذنو إنتقام ؛ فيه إشارة إلى بدااية إنتقام الله تعالى م سمن كفر به وبرسله؛ وعليه فهذا النتقام هو ال سترجمة الفعلية لوعد الله تعالى لعيسى عليه ال سسلم المتم سثل في تعذايب الذاين كفروا عذابا شدايدا في ال سدنيا قبل الخرة .
2 -قال الله تعالى في سورة السراء :] ءنو تإ دن تام دن ءق در ءي ية تإ سل ءن دح هن هام ده تل هكاو ءها ءق ديب ءل ءي داو تم ا دل تق ءيا ءام تة ءأ دنو هام ءع مذ هباو ءها ءع ءذا ةبا ءش تدي ةدا ءكا ءن ءذ تل ءك تف ا دل تك ءتا تب ءام دس هطاو ةرا) 58 ( [ .
قل تت ترتيب هذه الاية في القرآن من بداايته هو : :2087؛ وهو تايشير إلى الم سدة ال سزمنية بال سسنين القمراية التي تفصل بين ولدة عيسى عليه ال سسلم ونزوله بإذن الله تعالى تاي يرا يج تع جدول مواقيت الحوادث الموجود في ال تملحق ال سول وهذه ال سسنة--) 2087 قمراية ميلداية ؛ توافق سنة (1447 هجراية وسنة2026 ميلداية .
والاية تتخبرنا بأ سن الله تعالى سيع سم أهل الرض قبل ايوم القيامة بهلك وعذاب شدايد؛ وهذا الهلك قد ب سين لنا رسول الله عليه ال سصلة وال سسلم زمانه في قوله : ا ي نل نن تب ييا تء تإ نخ يو دة تل يع مل ب ت، تأ مم يها تت ته نم يش متى، يو تداي تن ته نم يوا تح دد، يو تإ سني يأ نو يلى ال منا تس تب تعي يسى ا نب تن يم نر ياي يم، ي تل من ته يل نم ياي تك نن يب ني تني يو يب ني ين ته ين تب يي، يو تإ من ته ينا تز دل، يف تإ يذا ير يأ ناي تت تمو ته، يفا نع تر تفو ته ير تج دل يم نر تبو دع : تإ يلى ا نل تح نم ير تة يوا نل يب ييا تض، يع يل ني ته ياث نو يبا تن تم يم مص يرا تن، يك يأ من ير نأ يس ته ياي نق تط تر، يو تإ نن يل نم تاي تص نب ته يب يل دل، يف يي تد لق ،ال مص تلي يب، يو ياي نق تت تل ا نل تخن تزاي ير، يو ياي يض تع ا نل تج نز ياي ية، يو ياي ند تعو ال منا يس تإ يلى ا ت نل نس يل تم يف تي نه تل تك ال مل ته تفي يز يما تن ته ا نل تم يل يل تك مل يها، تإ مل ا ت نل نس يل يم، يو تاي نه تل تك ال مل ته تفي يز يما تن ته ا نل يم تسي يح ال مد مجا يل، تاث مم اضغط هنا للرجوع إلى الفهرس الصفحة45 التبيان لمواقيت حوادث آخر الزمان