Facsimile · p. 38
قال الله تعالى في مطلع سورة الج سن : ] هق دل هأنو تح ءي تإ س ءل ءأ سن هه ا دس ءت ءدم ءع ءن ءف ةر مام ءن ا تدل من ءف ءقا هلاوا تإ سنا ) ءس تدم دع ءنا هق درآ ةنا ءع ءج ةيبا ١) ( د ءي تد ي تإ ءل ال مر دش تد ءفآ ءام سنا تب ته ءنو ءلن من ت دش ءك تب ءر مب ءنا ءأ ءح ةدا ٢.[( قل تت تد سل الاية على أ سن بركة كتاب الله تعالى عظيمة ج سدا؛ ومن أوجه بركته : تض سمنه أسرارا إعجازاية في ش ستى المجال ت؛ ما ايجعل متد سبره تمتع سجبا منه؛ ومن هذه السرار العجاز العددي؛ ومن أراد مزايد تفصيل حول هذا الموضوع فل تيراجع : ال تملحق ال سثالث الموجود آخر الكتاب .
ومن أه سم وأشر��ف دلل ت هذا العجاز العددي دللته على أخبار الغيب؛ خا سصة أ سن : هذه الخبار كان لها حظ وافر في تكتب النبياء ال سسابقين؛ فكيف ل ايكون لها حظ أوفر في القرآن وهو كتاب الله تعالى المهيمن على جميع الكتب التي سبقته؟ ك سل !
والله؛ ولهذا قال ال سنب سي مح سمد عليه ال سصلة وال سسلم تك يتا تب ال مل ته، تفي ته : ،ين يب تأ يما يكا ين يق نب يل تك نم يو يخ يب تر يما يب نع يد تك نم، يو تح نك تم يما يب ني ين تك نم . أخرجه أحمد في مسنده وال سترمذ سي وال سدارم سي في سننهما؛ وال سلفظ لل سترمذ سي .
فالحدايث ايد سل بوضو؛ح على أ سن القرآن قد حوى من أخبار الغيب وأنباء المستقبل ال سشيء الكثير؛ ول ايبعد أن تكون هذه الخبار مذكورة بمواقيتها؛ فما على العبد إ سل أن ايستنطق القرآن لع سله ايظفر بها .
وكثير من هذه المواقيت قد أودعها الله تعالى في العجاز العددي كما سيأتي بيانه؛ قال الله تعالى في سورة السراء : ] ءنو ءج ءع دل ءنا ال سل دي ءل ءنوال سن ءها ءر آ ءي ءت ت دي ءف ءدم ءح داو ءنا آ ءي ءة ال سل دي تل ء تصة مل ءت ديب ءت هغاوا ءف دض ةل مامن سر مب هك دم ءنو تل ءت دع ءل هدماوا ءع ءد ءد ال مس تن ءي ءنوا تدل ءسا ءب ءنو هك سل د ءش يء ءف سص دل ءنا هه ءنو ءج ءع دل ءنا آ ءي ءة ال سن ءها تر هام ديب ) ءت دف تصي ةل ٢١.[( فب سين الله تعالى أ سن من أهدا��ف تسخير ال سشمس والقمر لنا دائبين ايعني في حركة مستم سرة دائمة؛ إعتمادهما للع سد والحساب؛ وإستخراج ما أودعه الله تعالى في هذا الع سد والحساب من أسرار؛ ولهذا تختمت الاية بقوله تعالى : ءنو هك سل د ءش يء ءف سص دل ءنا هه ) ءت دف تصي ةل ٢١(. ول سن سلفنا ال سصالح كانوا على علم بهذه العلقة التي تربط بين العجاز اضغط هنا للرجوع إلى الفهرس الصفحة38 التبيان لمواقيت حوادث آخر الزمان