Facsimile · p. 32
يو تاي نه تل تك ا نل يم تسي يح ال مد مجا يل، يف يي نم تك تث تفي ا ي نل نر تض يأ نر يب تعي ين يس ين رة، تاث مم تاي يت يو مفى يف تي يص سلي يع يل ني ته ا نل تم نس تل تمو ين . أخرجه أبو داود في سننه؛ م سما ايعني أ سن نزوله عليه ال سسلم سيكون بإذن الله تعالى بعد سبع )7( سنين من عامنا الحالي ) 1440(هـ أي سنة1447 للهجرة؛ وهذا تمطاب دق لما مضى بيانه؛ وموته عليه ال سسلم سيكون بإذن الله تعالى سنة1487 للهجرة وهي سنة شروق ال سشمس من مغربها كذلك؛ فيتزامن مغيب شمس ال سدايانة التي أشرقت بنزول القرآن؛ مع شروق شمس الدنيا من مغربها؛ فالولى علمة على تغ سير أحوال ال سناس ال سداينية؛ وال سثانية علمة على تغ سير أحوال ال سناس ال سدنيواية .
2 أخرج أبو داود في سننه؛-عن يس نع تد نب تن يأ تبي يو مقا بص، يأ من ال من تب مي يص ملى ال مل ته يع يل ني ته يو يس مل يم يقا يل تإ سني ي يل نر تجو يأ نن يل يت نع تج يز تأ ممتي تعن يد ير سب يها يأ نن تايؤ سخرهم تن نص يف ياي نو بم، تقي يل تل يس نع بد يو يك نم : : تن نص تف يذ تل يك ا نل يي نو تم؟ يقا يل يخ نم تسما يئ تة يس ين بة . : قل تت تايشير الحدايث ال سسابق ) :2( إلى أ سن الله تعالى قد أ سخر هذه ال سمة عن أج بل كان قد تضرب لها من قبل؛ وقد علمنا من خلل الحدايث الذي قبل هذا رقم : )1( أ سن تع نم ير أ سمة مح سمد عليه ال سصلة وال سسلم هو :1500 سنة قمراية؛ م سما ايعني أ سن الجل الذي تضرب ل سمته أ سول اث سم تأ سخر ت عنه بنصف ايوم أي :-500سنة هو أل تف ) :-1000( سنة؛ وعليه فهذا الحدايث تايشير كسابقه إلى أ سن أجل هذه ال سمة هو :1500 سنة قمراية .
3 أخرج إبن أبي حاتم في تفسيره؛-عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه أ سنه قال يما يكا ين تمن تذ يكا ين تت ال لد نن ييا ير نأ يس يما يئ ية يس ين بة تإ سسل يكا ين تعن يد ير نأ تس ال يما يئ تة : أ نم در؛ يف تإ يذا يكا ين ير نأ تس يما يئ بة يخ ير يج ال مد مجا تل يو ياين تز تل تعي يسى يف يي نق تت يل ته .
قل تت قلنا سابقا أ سن خروج المسيح ال سدجال ونزول عيسى عليه ال سسلم سيكون : بإذن الله تعالى سنة1447 للهجرة؛ م سما ايعني أ سن هذا المر الجلل سيقع بعد1500 سنة قمراية من ولدة ال سنبي عليه ال سصلة وال سسلم؛ أي أ سن هذه ال سسنة تتعتبر رأس مائة بال سنسبة لسنة ولدة ال سنبي عليه ال سصلة وال سسلم؛ فإجتمع في سنة ولدته عليه ال سصلة اضغط هنا للرجوع إلى الفهرس الصفحة32 التبيان لمواقيت حوادث آخر الزمان