وهذه البيعة ال سثانية ل ايفصلها عن البيعة الولى التي سبقتها إ سل فترة وجيزة؛
تس سميت بالبرهة في أاثر تتبيع )18؛ و تع سقبت بالفاء في أاثر علي ) (17 .(
وفي ما ايلي سنحاول بإذن الله تعالى إستظهار هذه الم سدة القصيرة التي تفصل بين
البيعتين؛ فنقول وبالله تعالى ال ستوفيق :
قلنا إ سن زمان بيعة المهدي قد أض سلنا حامل معه بشارة الع سد ال ستنازلي لنهاايه هلكة
العرب؛ وهذه الهلكة التي بدأ ت عقب البيعة الولى سنة1400 للهجرة الموافق لسنة
1979 للميلد؛ هي في حقيقة أمرها إبتلء وتمحيص من الله تعالى لهذه ال سمة ح ستى
تايستخلص منها الصلح لما هو قادم من مباايعة المهدي على الجهاد في سبيل الله
تعالى ح ستى تايعاد العمل بكتاب الله تعالى و تايعاد فتح بيت المقدس وما ايتبعه من
ملحم؛ وعليه فهذه الهلكة هي إبتلء ايعقبه فرج مصحوب بخيرا ت كثيرة؛ وال تمتت سبع
لس سنة الله تعالى في إبتلء عباده س تيلحظ أ سن هذا البتلء إ سنما ايت سم في م سدة قدرها
أربعون )40 (؛ اث سم تتن سوع هذه الربعون حسب حكمة ك سل إبتلء؛ فقد تكون40 ايوما أو
40 سنة أو غير ذلك؛ وشواهد هذه ال لس سنة ال سر سبانية كثيرة؛ نكتفي منها بشاهداين فقط
له سميتهما وتع سلقهما المباشر بموضوعنا :
١ إبتلء الله تعالى لبني إسرائيل بال ستيه في صحراء سيناء لم سدة أربعين )- 40( سنة؛
قال الله تعالى في سورة المائدة : تض ءف ءل ءت دأ ءس ] ءف تإ ء سنا ء هم سر ءام ةة ءع ءل دي ته دم ءأ در ءب تع ءي ءس ءن ةة ءي تتي ههاو ءن تف ا ء دل در
) ءع ءل ا دل ءق داو تم ا دل ءفا تس تق ءي ٦٢[(. وفي هذه الم سدة حسن حالهم وخرج منهم جيل جدايد مه سيئ
لحمل المانة؛ فأنعم الله تعالى عليهم بعد هذه الربعين سنة بفتح بيت المقدس .
٢ إبتلء الله تعالى عباده بالمسيح ال سدجال في م سدة قدرها أربعون )- 40(؛ وبعد هذه
الم سدة ايأتي الفرج والخير فينزل عيسى عليه ال سصلة وال سسلم وايقضي عليه؛ يقا يل
ير تسو تل ال مل ته يص ملى ال مل ته يع يل ني ته يو يس مل يم :، ياي نخ تر تج ال مد مجا تل تفي تأ ممتي يف يي نم تك تث يأ نر يب تعي ين يل يأ ند تري- -
اضغط هنا للرجوع إلى الفهرس الصفحة17 التبيان لمواقيت حوادث آخر الزمان