| القول اجللي فينا اشتبه يف قضية اإلمام املهدي | 05 |
اؼبهػا: مث إف ل ا يػت قبػد فرحػ ا ابرسبػاء كثػا مػن العوىػاء س أحضػاهنا، فل ػد ق ا عوػيها
العتااي واؽباات ،وقد قاؿ النػيب م :(اي أيهػا النػاس! ًخػذوا العتػاء مػا كػاف عتػاء، فػإذا ذباحفػت
قري عوى اؼبوك، وكاف عن دين أحدكا فدع ه) 52 .
وقػد :(بوػغ اغب ػن بػن عىػارة - ًوكػاف واليػا- أ ف األعىػ يقػع فيػو -يذمػو ويقػدح فيػو- ،
فاعث إليو بك ة، فوىا كاف بعد ذلك مدحو األعى ، فقي لو: كنػت تذمػو مث سبدحػو ؟! :فقػاؿ
إف خيثىة حدثِن عن عَاد إب، عن رس ؿ إب م، قاؿ: إف القو ب اوت عوى حب من أح ن إليها، وبصن من أساء إليها) 53 .
َّوقِيْػ َ: إِف ْشَػرِيْكاً أُدْخِػ َ عَوَػى اؼبَهْػدِيِّ، فػَقَػاؿَ: تَ بُػدَّ مِػنْ ثَػالَثٍ: إِمَّػا أَفْ تَوِػهَ القَضَػاءَ، أَو
َتػُػؤَدِّبَ وَلَػدِي وَربُػدِّثػ َهُا، أَوْ أتَْكْػ َ عِنْػدِي أَكوَػةً. فَفكَّػرَ سَػاعَةً، مثَُّ قَػاؿَ: األَكْوَػةُ أَخَػقي عَوَػهَّ. فَػلَمَر
َّاؼبَهْػدِيي الت اَّػاخَ أَفْ يُحػوِحَ أَلْػ َااً مِػنَ الػ ػ َى ِّ اؼبَعْقُػ ْدِ ابِل يػكَّرِ وَ َػاِْ ذَلِػكَ، فَلَكَػ َ. فػَقَػاؿَ التَّاَّػاخُ: اي َأَمِيػْرَ اؼبُؤْمِنِنيَْ، لَيْسَ يُفوِحُ بػَعْدَىَا. قَاؿَ: فَحَدَّثػَهُا بػَعْػدَ ذَلِػكَ، وَعَوَّىَهُػا، وَوَرلَِ القَضَػاء) 54 . نعػا قػاؿ
الت ااخ: ليس يفوح بعدىا ! .فوا يفوح س الن اة من الف ا كا ودل تفوػح ال ػوفية اعباميػة مػن إ ػداؽ ل ا يػت آؿ سػع د عوػيها بعتػااي سػهية ، ول ػت أدري ىػ سػين ح عوػى األقػ سػوفية الػيىن س الفتػاـ مػن ر ػاع لاػاف الثػدي ال ػع دي بعػد أف
صفع ا ب ق ؼ ال ع دية جبانب اغب ثيني س الئها من دماج!؟ وإذا كػاف اإلخػ اف اؼب ػوى ف مػا زالػ ا يػروف س ال ػع دية أهنػا قائػدة ال ػنة، بعػد دعىهػا
لو ي ه الذي ىدـ ما تفرغ اإلخ اف لانائو من أايـ ح ػن الانػا ؛ فكيػق ابلتيػار اعبػامه اؼبػدخوه ، وقػد حػاوؿ بعضػها أف يهػرب مػن تنزيػ اغبػديث عوػى قبػد اليىامػة وقػال ا إمبػا ىػ قبػد العػرا ؽ !؟
ون ػ ا أف اػبالفػة العااسػية قامػت بن ػد العػراؽ ردحػاً مػن الزمػاف وكػاف منربىػا يهػز العػادل ، أمػا قبػد
اليىامػة فوػا تقػا فيهػا خالفػة ،كػ الػذي قامػت فيػو حركػة سبيىيػة تحػحيحية دل تػرؽ إذل م ػت ى
52 رواه أب داود.
53 هتذيب الكىاؿ(6/ 275 ).
54 سا أعالـ الناالء(8/ 207 ).