Facsimile · p. 44
يتطور . وفى هذا الجزء من تاريم السودان نقف بوشوم شديد طي الأفكار الى كانت تدور فى رأس السمدى ه وهل احاهاته ومواقفه .
وقد كان غالبية الؤرخين المرب يفتقرون إلى وجود خطة فى كتاباتهم » ويقبمون طريقة الخوليات » أى يكتبون تارمخهم سنة بسنة . وقد انيع السيرى شيخ للؤرخين المرب هذه الطريقة » وإن كان اليسقونى الذى عاصره قد ابتمد عنها . وائتقد ان خلدون طريقة الحولين » ولكنه عندما شرع فى كتابة التاريخ وقم فما نقد فيه غيره . ثم جاء السعدى فكتب تارمخه عي نسق الغالبية المظمى من هؤلاء لاؤرخين » فخلت كتابته من أية خطة .
و لئة الكتابة عنل»ه 6وكان السمدى إلى حد مأ حول شن السكتابة الأدبة » بها ثىء من ااركا كة . و كثيراما كان يستخدم كات غير موحودة فى للماجم المربية » ويثير فى تركيب الل المرية وق هواه . وف يءض الأحيان يشعر القارىء أنه فسكر بطريقة سودانية » ومكنب بلنة ليست لنته الأصلية » ومع ذلك خلت معظم كتابته من النموض . هذا ويمسكن إرجاع بعض ثغرات السكتاب وليس هن 8جال الخط ورونقه أ كثر من حرصهم على دقة النقل وحرفية الوضوع المدالة فى ثىء أن نطلب من رجل إفريقى عاش فى هذه الفترة أن ينقد الأحداث الى بقصها وأن محالها » أو أن نطلب منه أن محى لا أسباب هب ذه الأوادث ونتائحها .
وءلى الرغم من عدم وج ود منوج بالسكتاب » وما به من ثغرات » إلا أنه يلميح لنارأن شل هام من 2توطدة عام يفسكر َ عن التنظام المسكر فق فى الإدار ى لز السودان فى القرنين االسادس عثمر والسابع عثمر » ومن أن نقف على الأسباب الق أوحجدت مهذا الجزء من السودان فترات رححاء وفتراء شقاء . والسكتاب ق القأم ١4