Facsimile · p. 16
عثمرآلقا » بمد أن كانوا يزيدون على مائتى آلف . وفى زحام ذلك التكرب الشامل.
نخلات القم الروحية ؤتفسكك المجتمع ١ ظ وقد كان الأر الحام لامحملة لارا كشية هو أن نظام الدولة السودائية » الذى ظل.
قائما باستمرار سف تأسيس دولة غانة» لم يمد قائما . وكان الفترة مابين موقمة تنهبى.
وبداية القرن التاسم عشر ععهه أزدهار الإسلام مر آخر ى»هىفترة «الفراغ الكيير» فى الناريخ السوادنى . لقد كانت فترة حاول فيهاكل من لأوسى والبمبارا والفولاق.
والطوارق والبرير الاستيلاء لى جاو وتمبكتو » مديئق السنثى الهامتين » بيد أن ظهور عصابات المرتزقة التى أخْ ذت تنهب القرى رعاكان الأمر الأ كثر بلاء بالنسية.
لمامة الشعب .
التنظم الإدار ى ف بلاد السودان عسكن القول إن إمبراطوريات السودان فى المصور الوسطى كانت دولا أأكتر منهأ مجمعات هائلةمن القبائل أدت إليها » وجمءت ينها » القوة وحدها ؛:وإنها: كانت دولا ذات تنظمات عالية السكفاية . ومن الخطأ النظر إلى هذه الدول على.
أنها دول إقطاعية بالمنى الذى عرف به الاقطاع فى أوربا » وإن كان قد وجد مها إقطاع ولبد محدود شديد الاختلاف عن الاقطاع الأو رى .
وفى السودان كان النظام العام نوعا من التفوق والسيادة » فالسلطة المليا كان يعترف بها على هذا النحو » وكانت الدول متابمة تحتفظ كل منها ببلاطها وجيشهاء.
وكاات الجزية والزقيق ما الأساو ب المعتاد لاعتراف الأمراء فلوزومين بالامبراطور سيد الهم » أى أن سلظتهم كانت :تظل دون محطم » ولذا كان أى إضعاف لساطلة.
الإمير اطور إسفر عن الثورات والحروب للستورة اتى كانت الطابع لتاريخ هذه الدول .
ا"