Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

بعضهم على بعض في الرزق مجعل منهم الملوك ومنهم الضحى وسم المصلوك وجعل لهم أسبابًا يتبعونها وطلب الأرزاقوام بالبيع والشراء خوفًا من الإملاق ومن عظيم منته أن جعل البيع والشراء حلالا بين الناس لينالوا ما في نفوسهم ويذهب عنهم البأس فجعل في البلاد المعتدنة النقدين قرة للعين ينالون بهما ما احتاجونه من أمور معاشهم ويصطرون إليه في ارتيائهم وخص سبحانه وتعالى كل مملكة بسكة معروفة ودر ا هم و دنا نير بينهم مالوفة لكن لما كانت أهل السودان لا يميز العظيم وعظمة وحشية كالليل البهيم كان اغلبهم لا يميز الذهب من النحاس ولا النصير من الرصاص حتى من كانت في بلادهم معدن الذهب يببعونه تبرا ويرون ان بيعه كذلك أحرى وسيمًا مملكة دار فور ليس بها شئ من المعادن الا ما جلب إليها من الاقطار حتى ان أعظم حلي نسائهم مما تقدم من انواع الانجار فهم جديرون ان يكونوا بمعزل عن المعاملة بالفضة والنضار لكن لما وطنت بلادهم التجار و تحصنت بالتاجرفيها الامصار اختالوا إلى سكة بها ينتعاملون ويشترون بها ما يشتهون فانقسموا وذلك اقتساما واذهب كل قسم منهم بما اصطلح

Text produced by OCR — report an error