Facsimile · p. 271
جاؤا يبيعون عشرين طليما فكث عندهم لحم عشرين يوما جمع فيها لحما ما نه جلد ظليم وحملها له الشيخ على البله وزودة يزاد كثير وكان من جلة ما جاء به دهن الدغام فانه جاء منه بكثير واد و معة من العسل والكنا كيا والسرنة والكرنشى كثير وباع في وارة الظليم ثلاثة ريالات ولرييق معه الدو عشرة من الجلود وريع ريحا كثير واما الزرف لا نفع في المجر الاجلمود 8 يبيعون بها واملحه فياكلونه طريا وقديدا ويوجد عند العرب من الدرز والدفرة والكريب والمجلج والبرهندی والعسل والكرن والسرنة ما لا يوجد عند غيرهم واما اللبن فلا قية له عندهم لكثرته ياخذون منه السمن ويرمون را بية حيات من إلى الى احيائهم وخصوصا احيا الريقات ومسيرة الحر والجنابة نجد الغدرات والبرك الغربية منهم كلها لينا فصل في معاملة اهل دار فور قد تقرر علم التوحيد ان الحق تعالت اسماؤه غنى عن المحل والمخصص فهو صاحب الغنا المطلول لا يحتاج لا حد من خلقه وجميع خلائق لفصل محتاجون ولنواله سائلون وعلى ابواب رحمته مزيجون فنظر اليلم بعين رحمة ووهب لكل منهم ما يقوم به وبعائلته وفضل