Facsimile · p. 240
و فيهنّ من لم يسمّ الله عرضها اذا غاب عنها الروح راحت لجاره فلا رحم الرحمن حائنة النساء و آخر كلّ الحادثات بباره ولم يعلمن كلّ مصيبة قد اصلها النّساء فكم سببهنّ فقلت ملوك و خربت ممالك وسفكت دماء فهنّ لنا شياطين على عزّ قول الاشاعري و خربها انّ النّساء شياطين خلقن لنا نعوذ بالله من شرّ الشياطين غربية مقتضى انهم جعلو ا للحصيان لصيانة الحريم عن الرجال ام الحصيان امناء عليهنّ من طرق السيد والامريجلون ذلك فقد راينا منهم من عنده عدة نساء يتمتع بهنّ و اول من رأيت عنده ذلك محمد و الذى اسلمنا ذكره و حكى لى من أتّقيه انه المرى العلب عليه و قتال السلطان محمد فضل كان عنده امراة من اجل النساء فذبحها بالليل قبل موته لئلا يخطئ بها غيره وهذه نهاية الغيرة ورأيت و دار فور و في الوادي كثيرا من الخصيان كلمهم حائز نساء عديد و سألت من اهل الخبرة ما يمنعونهنّ و هم كهون من حيث ان اعضا ء النّاس مفقودة فقيل انهم بينما جفوت النّساء و يشتد بهم الحال وقت المسالحة حتى انه يعصر الانثى و وقت الانز العضا مولا وكنت اذ ذلك الجهلي بعلم الطب اصدق ذلك لكن الآن لا