Facsimile · p. 177
١٦٧ ركوب الابل وادعى كل واحد منها انه افترس من صاحبه في ركوب الابل وتشتجر ا ثم اتفو ا رايهما على ان يركبا و بحرا ببعير هما مر تفت اللقدا به فترا هما على ذلك وخرج السلطان والناس من اللقدا به ور كبا و جا راكضين فما وصلا الى اللقدا به احدهما نقر فصار على ظهر اللقدا به وترك بعيره وجرى مسر عا فصاد في بعيرة وهو خارج من تحت السفر فزكبه ومر سريعا لم يعقه شئ والثانى حين وصل الى اللقدا به مال الى جانب بعيرة ومسكه بيديه حتى خرج من تحت اللقدا به فكل منهما جا بشتى غريب فاحسن اليها السلطان واعتر ف الناس لهما بصناعة الركوب وانها كوف د ى سما و شد بعض فادعي ان الذي تراك بعيرة وجرى على ظهر اللقدا به اصنع وشد آخرون فادعوا ان الذي مال في جنب البعير اصنع وحكم له السلطان ومن ذلك الوقت زيد في على اللقدا به ثان السلطان ان جلس في هذا الديوان يجلس ووسطه ولذلك بنواله فيه محمل عاليا لكن مركزه اعلام من جانبيه هكذا قال الحر