Facsimile · p. 161
يزرعها لنفسه في كل سنة وفي يوم بذر الحب فيها بعد الامطار يخرج ةمهرجان عظيم ويخرج معه من البنات الجميلات المحملات بالحي والمحلا ما ينوف عن مائة صبية من محاظبة الخاصة حاملاً على رؤوسهن انية فيها المأكل الفاخرة وهذة الاواني تسمى بالغار مفردها غزة فيمشين و أرآء جواد السلطان محبة العبد الصغار الحاملين للحراب المسيمين كوركوا واصحاب الصفا فيروهد يغنون عنا حال تصغيرهم و كوركوا الحالمون للحراب يعنوت معهم فحين تخرج البنات مع السلطان تغنين معهم ايضا فيبقى جو هم صوت جيا جدا وحين ما يصل السلطان ةالزرعة ينزل عن جوادة وياخذ البدر و ياتى احد عبيدة يحفر الارض بسحاة شعة ويرى السلطان البدر وهو اول بذر يقع في الارض في لجله التي فيها السلطان فعند ذلك تتبعه الملوك والوزرا، والقواد فيبدرون الحب ويزرعون المزعة في اسرع وقت وبعد تمام زرع المزعة يحضر الطعام المحمول على رؤوس البنات المذكورة فيوضع امام السلطان فيا كمنه هو وورز و اءة ثم يركب في مهرجانه حتى يصل الدار ملكه وهذا اليوم من الايام المشهورة في دارفوس الفصل الثالث في مناصب ملوك في الفوس وملابسهم