Facsimile · p. 138
التنكياوي لكن له اقطاع من زمن اجداده لا يتعرض لها التنكياوي وبقية البلاد ياخذ التنكياوي خيراتها وهكذا الغيرة من السلسة الصغار وبقية الاقاليم غير الستة المذكورة حكمها ملوك واما عرضه وارق منه من المحلا الكاش بينه وبين دار صلح أي دار وادى المراخر طويستة اى لاول المحلا الكاش بينه وبين كربقال محو ثمانية عشر يوما وهذا الاقليم نصفه سهل ارض مرملة قليلا الاخره من المشرق فانه كثير من الرمل ولذلك يسمي بالقبور اما اراضى جبل مرة فهى طين اسود وهو جبل بيشتق دار الفوز من اولها واخرها حتى قبلانه متصل بالمقلع المطل على القاهرة لكنه ليس قطعة واحدة بل هو متقطع من عدة اماكن وله طرق عديدة وهذا الجبل ام وعال ولا يحصى كثرة وفيهم القبيلة المعروة بالكجارة التي ينسب اليها سلطان دار فور وهذا الجبل كهوف عديدة تحبس فيها اولاد الملوك واخرون لحبس الوزراء وفيه من الخيرات شي كثير وذلك ان فيه من البقر والغنم مالا يوجد في غيرة من الاماكن ومن العجيب ان جميع مواشيهم ترعى وحدها بدون راع ولا يخشون عليها سارقا ولا سبعا زني ولذا استأذنت السلطان محمد فضل تكلله في التوجه