Facsimile · p. 124
وكنت جالساً ولم يسعني السكوت فاخذت بحجابي فرأيت فيها قرباً رجل من ألى البيت فقلت يا رجل فقال أسكت أنت الآن صغير عن هذا و هذا هو الذي يصلح لان يكون شاهداً فسكت ومن عينيته الشيخ المغنية المذكور ان يخطب يوم العيد فقد سد والدي ان يوسف له خطبة فالفاها وكتب آخرها تحت عيد السليمان في يوم وستة اعطاها إياه فلما كان يوم العيد صلى بالسلطان ثم ررق المنبر خطب وبعد الخطبة قال كنت آخر هذه الكل خارجة عن الخطبة وكان من اغترار الدولة وكان له من الازلا ما ينوفي خمسما تة بلد ولذلك غير قطع اخوانه ثم السلط اجل مقام الشيخ محمد كر و اعلا كلمته حتى صار لا على كلمته كلمة وبلغة ان هاشم المسيحاوي ملك كرد فال رجع اليها واخذها من يد عامل السلطان جهز جيشا كثيفا لنطر الاب نتيح يحد كر قال من السلطان هاشم وقتل عساكره وشرده في الفار واستمر