Facsimile · p. 122
المنعنات واجبر اننت هدنة فقال لا براحة تفرغ هدنة الجفنة وملا كاذا ت ويحل كله مرة واحدة وللماجي بالادواف واعتوق من الجفنة ظهر الدروع من تحت الطعام فنادى يا ام حبيب ما هذا مجلت ولم تجرجوا فعند ذلك امر بالقبض عليها ولقب جميع الجفنات فوجد فيها كلها دروعا وسيو فا وريالات فر انسا ونحو ذلك فقال لها اى ذنب وقع موتى دبره على هلاكه فلم تترد جو ابا فامر بقتلتها وتلك الساعة فقتلت وفي الحال ارسل مكلما من ملوکه الی بيت حبيب بعد ان دعا حبيب اليه فحضر حبيب على الحالة الطانينة فلما مثل بين يدي السلطان امر بالقبض عليه فوضع في الحبس ثم ارسله تحت جميع الدروع مرة واستصفى ما عنده من المال ورد الدروع والسلاح الى مقرها ثم قبض عليه من تواطا مع حبيب ولم يتب منهم احد وتهدت امورة واستورر الفقيه مالك الفتاوى لهن علميته وصلحه وكان يدعى انه يعرف سر المحرف وعلم الدوفا مع انه كانت فيه عامية وكثيرا ما كان يظهر الورع والصلاح ويبطن ضده وكنت اظن ذلك منه حتى حقق اللظى فيه في مجلس واحد وذلك انه لما تفرق الوزارة ادخل جميع قبيلة القلان التي دار فور تحت امره وصار يذهب عنهم وحرهم عند