Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

79 الفصل الثالث : أولاد محمد [بأعداد] ويدعى بوغرفة (صاحب الدلو الكبير) (3) ومجازا ذو البطن، والرئيس الحالي لهم هو أحد أحفاده : بويا بن أحمد بويا بن علي بن خنير بن بوغرفة، وجاءت بعد ذلك فئات دخيلة وافدة ضخمت هذا الفخذ، ومعظمها من أولاد بلة وأولاد طلحة. وينقسم الأغراف إلى خمسة بطون هي الأعراف وأهل العوينات وأهل باريك وأهل محمد الأغمش وأهل حمادي بن سرى، وقد استمرت القيادة في الأعراف الذين ينحدرون من الجد الأعلى للفخذ؛ ويبلغ تعدادهم جميعا 150 خيمة. وينتجع الأعراف خلال فصل الأمطار في المبروك وقدره واتيوكي وجلاش، ويذهبون حتى التثيت البيضاء عندما تسمح ظروف الأمن العام بذلك، وقد حفروا أبارا في المبروك واتيوكي؛ وفي نهاية فصل الخريف يهبطون إلى فارابوكو (سكو لو) وعلاونه؛ وفي فصل الصيف يتوغلون أبعد في الجنوب فيبلغون منطقة مونيمبي مرورا بارونيه وبوسي وتوم و جانبه حيث يتورعن بين القرى المحلية، وما أن يبدأ هطول الأمطار حتى يأخذون في الصعود على عجل باتجاه الشمال. (ظ) يا دأس، ليسوا من أصل محمدي، لأنهم ينحدرون من الأنصار أصحاب النبي محمد [صلعم] وجدهم يادأس كان يقظن في تشيت ثم ولاة، وبعدها انتقل إلى أولاد محمد حيث تزوج منهم، ونمت فيهم أروته. وقد ذهب بعض من نسله إلى السرا بيش وانضموا إليهم، وكونوا فيهم مدينا يأداسيا ضمن فخذ ركان؛ كما ذهب البعض الآخر وانضم لكئنة أرواد، بل وذهب آخرون وانضموا إلى كئنة ذلك (حوض النيجر الأوسط) ورئيسهم الحالي هو العامي بن علي بن محمد بن المختار بن بكار بن قار بن يا دأس؛ ويقع صريح يا دأس وأولاده الثلاثة الأوائل في ولاة. ويشملون أربعة بطون هي أهل مائة وأهل داوود ميمون وأهل الحسن وأهل الطفل، وبعد أن كانوا في الماضي مستقلين بعضهم عن بعض، بل أعداء فيما بينهم، قمنا بجمع شاملهم ووضعناهم تحت قيادة العامي الذي انتقته الجماعة؛ ويؤلفون مجموعا يحوي 200 خيمة، وينتجعون في فصل الأمطار في المبروك وقدره واتيوكي، وعندما تكون المنطقة هادئة يصلون حتى الحوض، وفي نهاية فصل الأمطار يهبطون إلى بو جكيره، ويمكنون هناك حتى جفاف غدير كنجره، ويهبطون فيما بعد حتى انجكورله وساندينك، ويقضون كل فصل الصيف؛ ومع أوائل الأمطار يصعدون إلى بو جكيره. (3) عادة بعض المناطق ذات الآبار العميقة ومنها الحوض، أن يقسم الماء "القيمة" وهي ملء الماء، وانه باليهم الغرفة، وهي ملء الوعاء "المعراف" وأمن دون ذلك "اللخسة" وهي بواني طمث الماء في الحوض، وغالبا ما تترك للضعفاء.

Text produced by OCR — report an error